ميركل تتفقد "باتريوت" الألمانية بتركيا

Germany's Chancellor Angela Merkel (C), meets with NATO German Patriot missile batteries' troops at a Turkish military base in Kahramanmaras February 24, 2013. The commander of German troops in Turkey Colonel Marcus Ellermann (in glasses) looks on third from right. REUTERS/Murad Sezer (TURKEY - Tags: POLITICS MILITARY)
undefined
تفقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل -في مستهل زيارتها لتركيا الأحد- بطاريات صواريخ باتريوت التي نشرتها برلين في إقليم كهرمان ماراس بشرق تركيا قرب الحدود السورية.
 
وقالت ميركل إن القوات الألمانية الموجودة في هذه المنطقة ستساعد في قضية مختلفة لكنها لا تقل أهمية، وهي موضوع انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضافت مخاطبة 320 جنديا ألمانياً يعملون على تشغيل البطاريات "أعتقد أنكم جميعا تقومون بكل ما يتطلب واجبكم القيام به من أجل ألمانيا وتركيا، وللتفاهم بشكل أفضل في مسألة مختلفة للغاية".

وجاء نشر البطاريات بعد طلب تقدمت به تركيا إلى شركائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) للتصدي لأي هجوم سوري.

وأرسلت كل من ألمانيا والولايات المتحدة وهولندا بطاريتين مع ما يصل إلى 400 جندي لتشغيلها، إثر طلب تقدمت به أنقرة لمساعدتها في تعزيز دفاعاتها الجوية، بعدما تكرر سقوط قذائف من القوات النظامية السورية داخل الأراضي التركية، في إطار تداعيات الثورة المستمرة منذ أكثر من 22 شهرا ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتتمركز بطاريات الصواريخ في ثلاث مدن بجنوب شرق تركيا، ويقول حلف شمال الأطلسي إنها ستحمي 3.5 ملايين تركي من أي هجمات صاروخية، وباستطاعة أنظمة البطاريات إسقاط الصواريخ المعادية في الجو.

صيانة البطاريات
وفي السياق، قال وزير الدفاع التركي عصمت يلماز إن منظومات باتريوت التي نشرتها الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا على الحدود مع سوريا تحتاج إلى 15 مليون ليرة تركية سنوياً (أي ما يعادل 8.5 ملايين دولار) لصيانتها.

وقال يلماز -أثناء جولة تفقدية في محافظتيْ أضنة ومرعش مع نظيريه الألماني توماس دي ميزيير، والهولندية جينين هينيس بلاسشيرت- إن إقامة البنية التحتية للبطاريات هو من صميم مسؤولية تركيا، لكنه أضاف أن النفقات الأخرى مسؤولية الدول المشاركة.

وأضاف أن تركيا طلبت مساعدة الناتو لنشر هذه الصواريخ، لأن النظام السوري هو نظام دكتاتوري لا يمكن لأحد أن يتوقع ردود أفعاله، خاصة بعد قصفه لشعبه بالصواريخ.

من جانبها، أوضحت وزيرة الدفاع الهولندية أن نشر تلك الصواريخ سيكلف بلادها سنوياً 40 مليون يورو، فيما أجاب وزير الدفاع الألماني -رداً على سؤال حول تكلفة نشر بلاده لمنظومة باتريوت جنوب تركيا- بأن الأمن لا يقدر بالمال.

انتقادات
وفي منحى آخر، وجه زعيم الحزب الاشتراكي الألماني الديمقراطي المعارض زيجمار جابريل انتقادات حادة لسياسة حكومة ميركل حيال تركيا.

وقال زيجمار إن أسلوب المماطلة في التعامل مع تركيا أدى إلى ابتعادها عن الاتحاد الأوروبي، مضيفا أن "تركيا ليست لديها مشاكل في الانضمام للاتحاد الأوروبي، ولكن الأخير في حالة سيئة لا تمكنه من قبول أي عضو آخر".

واتهم جابريل المستشارة الألمانية بانتهاج طريقة غير عادلة في التعامل مع تركيا بعدما كرر تحالف ميركل المسيحي الديمقراطي أكثر من مرة رفضه منح أنقرة عضوية كاملة داخل التكتل، وعرض منحها -بدلا من ذلك- ما أسماه "شراكة مميزة".

وقال وزير البيئة السابق إن المماطلة مع تركيا مستمرة منذ 50 عاما، غير أنه أشار إلى أن تركيا "لن تنضم غدا إلى الاتحاد الأوروبي، مطالبا باستئناف مفاوضات الانضمام مرة أخرى، والتي قال إنها ربما ستسغرق من خمسة إلى عشرة أعوام.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Delegates cast their vote on the deployment of Patriot missiles and soldiers on Turkey's volatile border with war-ravaged Syria on December 14, 2012 at the Bundestag (lower house of parliament) in Berlin. The German parliament approved by a wide majority the deployment of Patriot missiles to help Turkey defend its border against conflict-riven Syria as part of a NATO mission. AFP PHOTO / STEPHANIE PILICK GERMANY OUT

وافق مجلس النواب الألماني اليوم الجمعة على إرسال صواريخ “باتريوت” إلى تركيا لحمايتها من تهديدات سورية محتملة، وذلك بعد ساعات من خطوة أميركية مماثلة في إطار مهمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وافق عليها وزراء خارجية الحلف الأسبوع الماضي.

Published On 14/12/2012
Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan and German Chancellor Angela Merkel address a joint press conference after a discussion with school students at the Chancellory

استبق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لبلاده بالتأكيد على رفض فكرة فرض عقوبات جديدة على إيران، فيما تبادل الاثنان تعليقات لاذعة بشأن مساعي تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي وأمور تتعلق بالأتراك المقيمين في ألمانيا.

Published On 28/3/2010
epa02466446 Turkish President Abdullah Gul holds a speech during his visit in the Federal Palace of Switzerland, on 25 November 2010. Gul is on an official two-day state visit in Switzerland.

أكد الرئيس التركي عبد الله غل مجددا رغبة بلاده في الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن بلاده لن تكون عبئا على الاتحاد. وأوضح غل أن تركيا تستطيع من خلال اقتصادها القوي “أن تساعد أوروبا على استعادة سبقها الاقتصادي”.

Published On 16/9/2011
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة