قتلى في هجومين شرقي أفغانستان

قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل اليوم في هجومين بسيارتين مفخختين في مدينتي جلال آباد وبولي عالم شرق أفغانستان.

واستهدف هجوم جلال آباد، كبرى مدن شرق أفغانستان والقريبة من الحدود الباكستانية، مجمعا للاستخبارات الأفغانية وقُتل فيه اثنان من عناصر الأمن وجرح ثلاثة آخرون، كما قال المتحدث باسم شرطة المنطقة حضرت حسين مشرقيوال.

وأكد الناطق باسم ولاية ننغرهار -حيث تقع جلال آباد- أحمد ضياء عبد الزاي حصيلة ضحايا الهجوم الذي وقع عند الساعة 7:10 بالتوقيت المحلي (3:40 بتوقيت غرينتش).

أما الهجوم في بولي عالم، كبرى مدن ولاية لوغار والمجاورة للعاصمة كابل، فاستهدف مركزا للشرطة. وأسفر عن مقتل شرطي وجرح اثنين آخرين، كما قال قائد شرطة الإقليم عبد الصبور نصرتي ومساعده رئيس خان صادق، وتبنت حركة طالبان هذا الهجوم الذي أعقب الأول بساعة.

وكان تقرير للأمم المتحدة صدر الأسبوع الماضي قد ذكر أن عدد موظفي الدولة الأفغان الذين أصيبوا أو قتلوا في هجمات سجل ارتفاعا بنسبة 700% بين 2011 و2012، في حين تراجع عدد الضحايا المدنيين في 2012 لأول مرة منذ ست سنوات.

واعتبرت المنظمة الدولية في تقريرها أن عدد الاغتيالات التي استهدفت بها حركة طالبان بشكل محدد موظفات في الدولة "مقلق للغاية". وجاء في التقرير أن 2754 مدنيا قتلوا خلال العام الماضي، مما يشكل تراجعا بنسبة 12% مقارنة بعام 2011، لكنه يرفع الحصيلة في السنوات الست الأخيرة إلى 14728 قتيلا مدنيا.

وقال التقرير "بينما تراجع العدد الإجمالي للقتلى المدنيين عام 2012، تزايد استهداف العناصر المعارضة للحكومة للمدنيين في مختلف أنحاء البلاد، حيث شنوا الهجمات في استهتار تام بالحياة البشرية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تولى الجنرال الأميركي جوزف دانفورد اليوم الأحد مهامه على رأس التحالف الدولي المنتشر في أفغانستان، خلفا للجنرال جون آلن، ويفترض أن يكون دانفورد آخر قائد للقوات الأميركية في أفغانستان حيث تستعد القوات الغربية للانسحاب قبل نهاية 2014.

اعتبرت حركة طالبان الأفغانية أن خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لسحب 34 ألف جندي من أفغانستان في غضون عام، غير كافية, وذلك بينما قتل عشرة مدنيين معظمهم نساء واطفال في غارة لقوات حلف الأطلسي (ناتو) بشرق أفغانستان.

ذكرت صحيفة نيويورك الأميركية أن دبلوماسيين وقادة سياسيين يبذلون قصارى جهودهم من أجل استئناف المباحثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، وذلك من أجل عقد اتفاق سلام قبل انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة