إيران تنصب أجهزة طرد مركزي جديدة

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها الخميس، أن إيران بدأت تنصيب أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا في محطتها الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، في تحد يرجح أن يغضب القوى العالمية قبل استئناف المحادثات مع طهران الأسبوع القادم.

وقالت الوكالة في تقرير سري إنها لاحظت يوم 6 فبراير/شباط الجاري أنه تم تركيب 180 من أجهزة الطرد المركزي من طراز "أي.آر-2 أم" وهياكل فارغة في المحطة القريبة من بلدة نطنز وسط البلاد، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تنصب فيها أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا من أي.آر-1 في الموقع.

وقالت الوكالة إن إيران خصبت 47 كلغ إضافية بمستوى 20% منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، غير أن إيران حولت بعض هذه المادة إلى وقود لمفاعل بحثي في نطنز، ومن ثم خفضت الكمية التي يمكن من الناحية النظرية استخدامها في صنع سلاح من 280 إلى 167 كلغ.

وبذلك ظلت الكمية أقل من المستوى الخطير البالغ نحو 250 كلغ والذي يعد ضروريا لتصنيع قنبلة واحدة.

وأضاف التقرير أن إيران استأنفت تحويل اليورانيوم المخصب لدرجة أعلى لإنتاج وقود في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ومنذ ذلك الحين أنتجت 28.3 كلغ من المادة لهذا الغرض.

وقال التقرير إن "الأنشطة المكثفة" -في إشارة إلى أعمال التطهير والتجديد في موقع بارشين العسكري- ستقوض بدرجة كبيرة تحقيق الوكالة لتحديد هل جرت هناك أبحاث تفجيرات تتعلق بصنع أسلحة نووية.

وفي 13 فبراير/شباط الجاري أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية فريدون عباس دواني أنه تم البدء بتنصيب هذه التجهيزات الجديدة، وهو ما لم تؤكده الوكالة الذرية.

ويشير تقرير الوكالة الذرية من جهة أخرى إلى الطريق المسدود الذي وصلت إليه محادثاتها مع إيران حول اتفاق التحقق من أنشطتها النووية.

وتقول الوكالة "بعد عدة اجتماعات منذ سنة ويعود آخرها إلى الأسبوع الماضي، لم يكن ممكنا إنجاز وثيقة المقاربة المنظمة أو البدء بعمل فعلي في هذا الاتجاه".

وتخضع إيران لعقوبات دولية تستهدف برنامجها لتخصيب اليورانيوم، إذ تشتبه القوى الكبرى في أنها تسعى لامتلاك قنبلة ذرية تحت غطاء برنامجها النووي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة فشلها في التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن البرنامج النووي، وذلك خلال محادثات بدأت قبل أيام في طهران. ومن المقرر أن تستأنف إيران المفاوضات مع القوى العالمية الست في وقت لاحق هذا الشهر بكازاخستان.

ما زال الشد والجذب هو السمة الأساسية للعلاقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التفاوض على البرنامج النووي للأولى، فبينما تصف طهران المحادثات مع الوكالة بالإيجابية، شككت الأخيرة في تقارير سابقة بسلمية البرنامج النووي وتحدثت عن بعد عسكري له.

قال دبلوماسي غربي إن القوى الكبرى ستقدم في الجولة الجديدة من المفاوضات مع إيران الأسبوع المقبل عرضا جوهريا من شأنه أن يساعد على تسوية الخلاف المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. ويُتوقع أن يصدر اليوم الخميس أو غدا الجمعة تقرير جديد بشأن هذا البرنامج.

المزيد من أسلحة محرمة
الأكثر قراءة