تكليف نتنياهو اليوم بتشكيل الحكومة

يفترض أن يعلن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز مساء اليوم السبت رسميا تكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة بعدما تصدر ائتلافه نتائج الانتخابات الماضية, وحصل على دعم كاف لترشيحه.

وحدد بيريز مساء اليوم موعدا لإعلان نتائج المشاورات مع الأحزاب التي حصلت على مقاعد في الكنيست (البرلمان) الجديد.

وشملت المشاورات 12 حزبا بما فيها الليكود وإسرائيل بيتنا اللذان خاضا انتخابات 22 من الشهر الماضي بقائمة موحدة وحصلا على 31 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست.

وعلى ضوء المشاورات التي جرت في الأيام القليلة الماضية, بات نتنياهو يحظى بدعم 82 نائبا وفقا لتقارير إسرائيلية, وهو ما يعني أن الحكومة التي سيشكلها ستنال بسهولة ثقة الكنيست.

ويفترض أن يضم نتنياهو إلى الائتلاف حزب "ياش عاتيد" (هناك مستقبل) المصنف وسطا بقيادة يائير لابيد الذي نال 19 مقعدا.

وهناك توقعات بأن يحصل لابيد على وزارة الخارجية أو المالية للانضمام إلى التحالف الحكومي المقبل الذي يرجح أيضا أن يضم حزب البيت اليهودي (12 مقعدا) الداعم بقوة للاستيطان, وأحزابا أصغر حجما.

ولدى المرشح لتشكيل الحكومة الجديدة -وهو في هذه الحالة نتنياهو- 28 يوما لينجز المهمة, ويمكنه أن يحصل على تمديد لمدة 14 يوما إذا اقتضت الضرورة ذلك. وإذا فشل المرشح في المهمة, يعهد بها بيريز إلى شخص آخر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أرسى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعائم حكومته المستقبلية حين حسم هوية حليفه الإستراتيجي حزب "هناك مستقبل" برئاسة الإعلامي يائير لبيد الذي حصد 19 مقعدا بالكنيست، واتفقا على التحديات المشتركة.

ينظر كثير من الناخبين والناشطين والمحللين بإسرائيل إلى النجاح المذهل الذي حققه حزب "يش عتيد" بزعامة الصحفي والمعلق التلفزيوني السابق يائير لابيد في الانتخابات الأخيرة بحلوله في المرتبة الثانية، على أنه انتصار للتيار العلماني في معركة الهوية التي تشغل البلاد حاليا.

يتجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الذي بدأ الأربعاء مشاورات لتشكيل حكومة جديدة إلى تكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو لإنجاز المهمة.

أنهى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز محادثاته مع بقية الأحزاب السياسية الخميس بعد لقاءات مع أحزاب أخرى الأربعاء، ومن المرجح أن يطلب من رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو يوم السبت تشكيل حكومة جديدة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة