اليابان تتعهد بالدفاع عن الجزر

تعهد رئيس وزراء اليابان شنزو آبي اليوم السبت بالدفاع عن الجزر المتنازع عليها مع الصين, بينما أوقفت القوات اليابانية اليوم أيضا مركب صيد صينيا مما ينذر بزيادة التوتر بين البلدين.

وقال آبي  في كلمة ألقاها أمام نحو 700 من أفراد قوات الدفاع الذاتي (الجيش) في أوكيناوا جنوبي البلاد إن اليابان باتت مُحاطة بصورة متزايدة بمناخ أمني متوتر حيث تواجه "استفزازا" يستهدف حدود البلاد.

وكان يشير بذلك إلى تزايد نشاط السفن الصينية حول الجزر غير المأهولة في شرق بحر الصين التي يسميها اليابانيون سنكاكو, والصينيون دياويو.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي, اشترت اليابان ثلاثا من أصل خمس جزر محل نزاع مع الصين من مالكيها مما يعني أنها باتت جزءا من البلاد, لكن الصين تطالب من جهتها بالسيادة على تلك الجزر.

وفي الكلمة التي القاها اليوم في أوكيناوا, أعلن رئيس الوزراء الياباني -الذي انتخب رئيسا للوزراء في ديسمبر/كانون الأول الماضي- أن بلاده ستعزز قوتها الدفاعية في منطقة أوكيناوا التي تتبع لها الجزر المتنازع عليها.

وأضاف أن حكومته ستحمي بأي ثمن حياة مواطنيها وممتلكاتهم, كما ستحمي الأرض والأجواء والمياه الإقليمية اليابانية. وكانت الحكومة اليابانية أعلنت الثلاثاء الماضي تشكيل قوة خاصة تضم 600 عسكري و12 سفينة لمراقبة وحماية الجزر.

وبالتزامن مع تصعيد لهجة الخطاب, شدد رئيس الوزراء الياباني مرارا في الأيام القليلة الماضية على أهمية تحسين العلاقة بين بلاده والصين, على أن تكون البداية بعقد قمة ثنائية, وكان أرسال مؤخرا مبعوثا خاصا إلى القيادة الصينية.

في الأثناء, أوقف خفر السواحل اليابانيون اليوم قاربا صينيا في عرض ساحل أوكيناوا على مسافة 150 كيلومترا من الجزر المتنازع عليها بتهمة الصيد غير المشرع في منطقة شعاب مرجانية. وكان على متن القارب قائده و13 بحار وفق ما قال جهاز خفر السواحل الياباني.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

استبعدت اليابان تقديم أي تنازلات بشان الجزر المتنازع عليها مع الصين، وقالت إنها صاحبة السيادة عليها بالفعل. يأتي ذلك ردا على اعتبار بكين أن هذه الجزر أرض صينية مقدسة منذ العصور القديمة.

قام وزيران يابانيان اليوم الخميس بزيارة ضريح بطوكيو مثير للجدل في المنطقة، في خطوة قد تتسبب بتأجيج التوتر في العلاقات مع الجارتين الصين وكوريا التي تشهد أصلا حالة من التأزم على خلفية صراع على الأراضي.

أعلن ثلاثة أرباع النواب اليابانيين تأييدهم تعديل دستور البلاد الذي يرفض الحرب, وهو ما يعني أن التعديل المحتمل سيسمح لليابان بالانخراط في عمليات عسكرية، في وقت يتفاقم فيه التوتر بينها وبين الصين بسبب نزاع على حزر في بحر الصين الشرقي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة