ألمانيا ترسل جنودا إلى مالي


أعلنت مصادر بالحكومة الألمانية عن تحرك لإرسال ما يصل إلى 330 جنديا إلى مالي في مهمتين لتدريب القوات الحكومية ونقل الجنود وتزويد المقاتلات بالوقود, بينما كشف نواب بالكونغرس الأميركي عن استعدادات لتوسيع الدور العسكري في مالي بعد الانتخابات.

وقالت مصادر حكومية لوكالة الأنباء الألمانية إن مشروعي المهمتين سيعرضان على البرلمان، حيث من المنتظر أن يصادق مجلس الوزراء الألماني على المشروعين اليوم الثلاثاء.

وستوفر ألمانيا ما يصل إلى 180 جنديا لمهمة تدريب القوات المالية التي  يقودها الاتحاد الأوروبي، أما مهمة نقل الجنود وتزويد المقاتلات بالوقود فستخصص برلين لها ما يصل إلى 150 جنديا.

في غضون ذلك, أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو أن مؤتمرا جديدا للمانحين من أجل مالي سيعقد في منتصف مايو/أيار في بروكسل.

من جهة ثانية, استأنفت فرنسا رسميا تعاونها مع مالي بعد توقف منذ انقلاب مارس/آذار 2012، حسبما اعلن وزير التنمية الفرنسي باسكال كانفان في زيارة لموبتي بوسط مالي.

وقال الوزير الفرنسي الذي سيلتقي الثلاثاء في العاصمة المالية باماكو الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري إن "من مسؤولية فرنسا أن تربح السلام في مالي", مشيرا إلى ضرورة توفير المساعدات للنهوض بخدمات المياه والكهرباء.

وكانت فرنسا قد أعلنت مؤخرا أنها تعمل من أجل إنشاء قوة حفظ سلام دولية في مالي بحلول أبريل/نيسان القادم، ووجهت طلبا لمجلس الأمن من أجل تسريع انتشار مراقبين لحقوق الإنسان هناك، وجاء ذلك فيما تتواصل العمليات العسكرية في شمال البلاد لاستهداف المسلحين الذين غادروا المدن الكبرى هناك.

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده تريد إحلال قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة محل قوة التدخل العسكري ذات القيادة الأفريقية في مالي بحلول أبريل/نيسان القادم. وأشار في تصريحات صحفية إلى أن هيكلة القوات لن تتغير وستكون تحت رعاية الأمم المتحدة وبتمويل منها.

رجح السيناتور الأميركي كريس كونز أن تقوم بلاده بدور عسكري أكبر في مالي بعد إجراء الانتخابات هناك

الدور الأميركي
من ناحية أخرى, رجح السيناتور الأميركي كريس كونز أن تقوم بلاده بدور عسكري أكبر في مالي بعد إجراء الانتخابات هناك.

وأوضح كونز الذي يتراس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أن بلاده لا تستطيع التعاون مباشرة مع الجيش المالي ما دامت حكومة منتخبة ديمقراطيا لم تخلف المسؤولين الحاليين الذين تسلموا السلطة إثر انقلاب.

وأشار كونز الذي يزور على رأس وفد من الكونغرس الأميركي يضم جمهوريين وديمقراطيين إلى إمكانية تقديم مساعدة إضافية أميركية، لكن القانون الأميركي كما قال يحظر أي مساعدة مباشرة للجيش المالي بعد الانقلاب.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت لفرنسا التي تتدخل عسكريا في مالي منذ 11 يناير/كانون الثاني دعما على صعيد الاستخبارات ووسائل النقل الجوي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دوّى انفجار فجر اليوم الاثنين في مدينة غاو بشمال مالي بعد ساعات من هجوم شنه مسلحون إسلاميون على البلدة التي تمت السيطرة عليها الشهر الماضي من قوات تقودها فرنسا.

قال مسؤول روسي إن بلاده تدرس إرسال شحنات من الأسلحة للجيش المالي، وأكدت مصادر أمنية مواصلة القوات المشتركة مساعيها لبسط السيطرة على مدينة غاو بشمالي البلاد، في حين حذرت الأمم المتحدة من وضع كارثي في البلاد.

يسود هدوء حذر مدينة غاو بشمال مالي والتي شهدت خلال الأيام الماضية هجمات انتحارية وتفكيك قنبلة ضخمة، وفي باماكو كُلّف النقيب حمادو هايا سانوغو -الذي قاد انقلاب مارس/آذار 2012 على نظام الرئيس حمادو توماني توري- برئاسة لجنة تعنى بإصلاح الجيش المالي.

دعا قادة تجمع دول الساحل والصحراء خلال قمتهم في العاصمة التشادية إنجمينا، إلى التضامن مع مالي التي تشهد عملية عسكرية تقودها فرنسا ضد المسلحين الإسلاميين في شمال البلاد. ويتوقع أن تصدر القمة قرارا بشأن مالي وآخر بشأن الوضع الأمني بدول التجمع.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة