برينان يتعهد بالصراحة في "مكافحة الإرهاب"

وعد جون برينان مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئاسة وكالة المخابرات المركزية الأميركية 
(سي.آي.أي) أعضاء مجلس الشيوخ الذين سيصوتون لإقرار تعيينه، بمزيد من الصراحة بشأن برامج مكافحة ما يسمى الإرهاب، قائلا إنه يجب إعلان عدد الضحايا المدنيين جراء غارات الطائرات بلا طيار.

وقال في ردود مكتوبة على تساؤلات لصحفيين سياسيين، إنه في تلك الحالات النادرة التي يقتل فيها مدنيون تجري مراجعات ويتم تقديم تعويضات للعائلات إذا كان ذلك ملائما.

وسئل برينان هل بمقدور الحكومة شن هجمات بطائرات بلا طيار داخل الولايات المتحدة، فقال إن هذه الإدارة لم تشن مثل هذه الهجمات داخل البلاد وليس في نيتها فعل ذلك. كما قال إن السلطات القانونية الأميركية لم تحدد المدى الجغرافي لمنطقة حرب لاستخدام القوة ضد القاعدة وفروعها, وأضاف "لكن هذا لا يعني أننا نستخدم القوة العسكرية متى وأينما شئنا".

وكان برينان قد واجه أسئلة حادة من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء خلال جلسة عقدتها لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بشأن ترشيحه الأسبوع الماضي, حيث سئل -إلى جانب أساليب الاستجواب- عن الهجمات التي تشنها طائرات بلا طيار ضد المشتبه بأنهم إرهابيون في باكستان وأفغانستان واليمن ومناطق أخرى.

وقد دافع عن تلك السياسة وقال إن بلاده ما زالت في حالة حرب مع تنظيم القاعدة وحلفائه، وذكر أمام مجلس الشيوخ أن "استخدام القوة القاتلة ضد الإرهابيين هو الملجأ الأخير"، موضحاً أن مثل هذه الإجراءات "لا تتخذ إلا عندما لا يكون هناك أي سبيل للتخفيف من ذاك الخطر".

من جانبها, سعت الحكومة الأميركية دون نشر أرقام لتصوير عمليات القتل التي وقعت بين مدنيين من جراء تلك الهجمات بأنها تمثل الحد الأدنى، ولكن منظمات أخرى تجمع بيانات بشأن تلك الهجمات قالت إن عدد المدنيين الذين قتلوا من جرائها بلغ مئات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

باختيار الرئيس باراك أوباما السناتور تشاك هاغل لوزارة الدفاع وكبير مستشاريه لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان لترؤس وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) يكون أوباما قد شكل فريقه الأمني والعسكري، الذي سيطبق خطته بمواجهة "الإرهاب" والحرب عليه.

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن جلسات الاستماع بمجلس الشيوخ حول ترشيحات الرئيس باراك أوباما لأعضاء فريق الأمن القومي الثلاثة -جون كيري للخارجية وتشك هاغل للدفاع وجون برينان للاستخبارات المركزية- توفر فرصة للمجلس لتقييم إستراتيجية أوباما.

الحرب السرية التي تشنها أميركا لمكافحة "الإرهاب" لم تُناقش قط علنا من قبل المسؤولين في إدارة الرئيس باراك أوباما، لكنها ستتعرض لمراجعة علنية نادرة غدا عندما يواجه مهندسها جون برينان جلسة استماع بمجلس الشيوخ بشأن ترشيحه لإدارة سي آي أي.

يواجه مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئاسة وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون برينان استجوابا صعبا في الجلسة التي يعقدها اليوم الخميس مجلس الشيوخ للتصديق على توليه المنصب, حيث تنتظره أسئلة أكثر صعوبة من الأعضاء الديمقراطيين وليس فقط من الجمهوريين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة