الساحل والصحراء تدعو للتضامن مع مالي


دعا قادة تجمع دول الساحل والصحراء خلال اجتماعهم في العاصمة التشادية إنجمينا، إلى التضامن مع مالي التي تشهد عملية عسكرية تقودها فرنسا ضد المسلحين الإسلاميين في شمال البلاد، وذلك بهدف التصدي "للإرهاب" و"الحفاظ على أمن المنطقة".

وقال الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة "إن الوضع في مالي كشف الحاجة إلى التحرك بصورة أسرع لمواجهة الأزمات"، داعيا إلى تنشيط القوات الأفريقية لتكون أكثر فاعلية.

وبدوره دعا رئيس ساحل العاج الحسن وتارا الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إلى تعبئة جماعية في مواجهة الأزمات التي تشهدها منطقة الساحل والصحراء.

وقال وتارا "علينا التحرك معا لمكافحة الإرهاب وضمان الأمن في فضائنا المشترك".

ويوجد حاليا 4300 جندي أفريقي في مالي تابعين للمجموعة إيكواس. وقد نجحت الحملة العسكرية حتى الآن في طرد المسلحين الإسلاميين من معظم المناطق التي كانوا يسيطرون عليها، لكنهم ما زالوا يشكلون خطرا في مدينة غاو التي شهدت هجوما تفجيريا وحرب شوارع عنيفة مع مقاتلين تسللوا إلى المدينة بعد إخراجهم منها.

وتوقع مصدر دبلوماسي الجمعة أن تصدر قمة الساحل والصحراء قرارا حول الأزمة في مالي، وقرارا آخر بخصوص الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء.

ولا تشكل تشاد جزءا من القوة الإقليمية لغرب أفريقيا لدعم مالي، لكنها وعدت بإرسال ألفي جندي إلى مالي.

يذكر أن تجمع دول الساحل والصحراء أسس يوم 4 فبراير/شباط 1998 في ليبيا بمبادرة من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وتضم 28 بلدا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

دارت مواجهات بين جنود ماليين ومقاتلين إسلاميين في وسط غاو كبرى مدن شمال مالي، التي استعادتها القوات الفرنسية والمالية من الجماعات المسلحة، وذلك بعد يوم من تفجير استهدف نقطة تفتيش عند المدخل الشمالي للمدينة وهو الهجوم الثاني خلال يومين.

دوّى انفجار فجر اليوم الاثنين في مدينة غاو بشمال مالي بعد ساعات من هجوم شنه مسلحون إسلاميون على البلدة التي تمت السيطرة عليها الشهر الماضي من قوات تقودها فرنسا.

طالب منسق الاتحاد الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب جيل دي كيرشوف دول منطقة الساحل، بتعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني فيما بينها ومع شركائها، لمواجهة الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة، ورفع التحديات الأمنية المتفاقمة.

دعمت القوات الفرنسية والأفريقية المساندة لها مواقعها في المناطق التي سيطرت عليها في شمال مالي، إثر نجاح القوات الفرنسية في السيطرة على مطار كيدال، ثالث أكبر مدينة في شمال مالي، وكذلك سيطرتها على غاو وتمبكتو،

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة