تظاهرات ببنغلاديش تطالب بإعدام "مجرم حرب"

تظاهر آلاف البنغاليين الخميس في داكا مطالبين بإعدام قيادي إسلامي أدين بارتكاب جرائم حرب أثناء حرب الانفصال عن باكستان، مما ينذر بتوترات أكبر في البلاد التي تشهد منذ أسابيع اضطرابات أوقعت قتلى.

ونظمت المظاهرة التي أضيئت خلالها الشموع عقب صدور حكم بالسجن المؤبد على عبد القادر مولى القيادي في حزب الجماعة الإسلامية المعارض، الذي أدين بارتكاب جرائم قتل جماعية واغتصاب أثناء حرب الانفصال عن باكستان التي دامت تسعة أشهر عام 1971.

وتقول حكومة بنغلاديش إن نحو ثلاثة ملايين قتلوا في تلك الحرب، وإن عددا من قياديي الجماعية الإسلامية الذين يحاكمون الآن كانوا ضمن مليشيا موالية للباكستانيين ونفذوا عمليات قتل واسعة.

لكن الجماعة الإسلامية وأحزابا معارضة أخرى دانت الحكم بالمؤبد على عبد القادر مولى، ووصفته بالسياسي.

ووجه القضاء البنغالي اتهامات إلى عدد من قادة الجماعة الإسلامية والحزب الوطني البنغالي المعارضين باقتراف جرائم حرب.

وأثارت المحاكمات غضب هذين الحزبين المعارضين مما تسبب في اضطرابات أوقعت تسعة قتلى منذ الشهر الماضي.

ومن بين القتلى التسعة اثنان توفيا الخميس متأثرين بجراح أصيبا بها في مواجهات عنيفة بين الشرطة وأنصار الجماعة الإسلامية قبل أسبوع. وقالت مصادر أمنية وحزبية إن بعض الضحايا توفوا جراء تعرضهم للرصاص، والبعض الآخر جراء الضرب.

وحتى الآن وقعت معظم الاضطرابات في العاصمة داكا ومدينة شيتاغونغ في جنوب شرق البلاد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل متظاهر وأصيب 50 آخرون عندما أطلقت الشرطة في بغلاديش الغاز المسيل للدموع لتفريق نشطاء معارضين في العاصمة داكا الخميس.

أصيبت الحياة في مدينة داكا عاصمة بنغلاديش اليوم بالشلل بسبب الإضراب الذي دعا إليه الحزب القومي البنغالي المعارض الذي تتزعمه خالدة ضياء احتجاجا على طردها من مقر إقامتها بثكنة عسكرية في داكا.

أطلقت الشرطة في بنغلاديش الأحد الغاز المدمع والرصاص المطاطي لتفريق آلاف الإسلاميين الذين تجمعوا لتفعيل إضراب على مستوى البلاد احتجاجا على تعديل دستوري، في وقت أصيب فيه نحو 50 منهم بجروح.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة