قتلى بهبوط اضطراري لطائرة أوكرانية


لقي أربعة أشخاص مصرعهم الأربعاء إثر تحطم طائرة أنتونوف "أي أن-24" أوكرانية تعمل على الخطوط الداخلية الأوكرانية، لدى هبوطها في دونيتسك بشرق البلاد.

وقال الحاكم المحلي لمدينة دونيتسك أندري شيشاتسكي إن أربعة أشخاص قتلوا، وأصيب 12 آخرون، ونجا باقي الركاب.

ووفقا لوسائل إعلام أوكرانية وروسية، فإن الطائرة -التي كانت تقل 45 راكبا إضافة إلى طاقمها- نفذت هبوطا اضطراريا قرب مطار دونيتسك بعد أن اندلعت فيها النيران.

وهبطت الطائرة التابعة لشركة "يوجني أفياليني" اضطراريا في حقل يبعد سبعمائة متر عن مدرج المطار. وكانت الطائرة -التي تقوم برحلة داخلية- آتية من أوديسا في جنوب البلاد.

وطائرة أنتونوف 24 ذات محركين وروسية الصنع وتتسع لخمسين مقعدا، وقد صنع منها أكثر من ألف نموذج بين عاميْ 1959 و1979، ولا تزال تستخدم بشكل واسع في الرحلات الداخلية بجمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رحل ستالين وبقيت أوكرانيا، كما بقيت كثير مما توصف بـ"الآلام" التي خلفتها فترة زعامته للاتحاد السوفياتي في المتاحف وذاكرة الأوكرانيين حتى يومنا هذا، وستبقى محفوظة في ذاكرة التاريخ كواحدة من "أفظع مآسي القرن العشرين"، كما يصفها بعض الساسة في أوكرانيا.

يراقب تتار شبه جزيرة القرم عن كثب سلوك حزب "سفوبودا" اليميني المتطرف بعد تحقيقه المفاجأة بدخوله البرلمان لأول مرة. ويقول الحزب إن كل من لا ينتمي لعرق"السلافيان" الأوكراني المسيحي دخيل على أوكرانيا يجب إبعاده.

احتشد نحو ألفين من عناصر المعارضة الأوكرانية احتجاجا على ما تردد من تزوير الانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد الشهر المنصرم، وفاز بها الحزب الحاكم بزعامة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، في حين تهدد المعارضة بعدم الاعتراف بالبرلمان الجديد.

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من أن تشكل الانتخابات البرلمانية الأوكرانية التي جرت أول أمس خطوة إلى الوراء، وذلك بعد انتقاد الاتحاد الأوروبي لهذه الانتخابات التي انتهت بفوز حزب الرئيس فيكتور يانكوفيتش.

المزيد من حوادث جوية
الأكثر قراءة