واشنطن لا تعترف بمنطقة الدفاع الجوي الصينية

قال نائب الرئيس الأميركي إن واشنطن لا تعترف بمنطقة الدفاع الجوي التي أعلنتها الصين مؤخرا فوق جزر متنازع عليها في بحر شرق الصين.

وأضاف جو بايدن خلال كلمة ألقاها اليوم بالعاصمة الكورية الجنوبية سول، أن قرار بكين لن يكون له أي تأثير على العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك تم إيضاحه للمسؤولين الصينيين عندما التقاهم في بكين مؤخرا.

وبخصوص كوريا الشمالية، قال نائب الرئيس الأميركي إنها لن تحقق ازدهارا في اقتصادها طالما تتمسك بامتلاك أسلحتها النووية.

وفي بكين، قال الصينيون لبايدن إن الولايات المتحدة وغيرها من الدول يجب أن تحترم مجالها الجوي، الذي يشمل الجزر المتنازع عليها مع اليابان.

وكان بايدن قد قال أمس إنه بحث خلال وجوده بالعاصمة الصينية بكين مع الرئيس شي جينبينغ "الهواجس العميقة" في منطقة شرق آسيا، والتي أثارتها منطقة الدفاع الجوي التي أقامتها الصين من جانب واحد، في حين ترى بكين أنها تتماشى مع القانون الدولي.

وردا على تعليقات بايدن، قالت الخارجية الصينية إن المسؤولين الصينيين أبلغوا نائب الرئيس الأميركي أن منطقة الدفاع الجوي "تنسجم مع القانون الدولي" وأنه يجب على الولايات المتحدة أن تحترمها.

وقال المتحدث باسم الوزارة هونغ لي في بيان مقتضب "أثناء المحادثات جدد الجانب الصيني موقفه المبدئي مؤكدا أن الخطوة الصينية تنسجم مع القانون والعرف الدولي، وأنه يجب على الجانب الأميركي أن يتخذ موقفا موضوعيا ونزيها وأن يحترمها".

وكانت الصين قد أعلنت في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إقامة "منطقة دفاع جوي" من طرف واحد فوق منطقة كبيرة من بحر شرق الصين تشمل جزر سينكاكو التي تديرها اليابان وتطالب بها بكين تحت اسم جزر دياويو.

وتأتي زيارة بايدن لسول في إطار جولة آسيوية شملت كذلك اليابان والصين، حيث التقى كبار المسؤولين بهذه البلدان وناقش مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية، وحرص المسؤول الأميركي على تأكيد وجود بلاده الدائم كقوة بالمحيط الهادي، وتعزز المصالح الاقتصادية والتجارية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أثار نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في العاصمة الصينية بكين مع الرئيس شي جينبينغ "الهواجس العميقة" في منطقة شرق آسيا التي أثارتها منطقة الدفاع الجوي التي أقامتها الصين من جانب واحد، في حين رأت الصين أن المنطقة تتماشى والقانون الدولي.

يجري نائب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته للصين مباحثات مع القادة الصينيين وسط توتر إقليمي أثارته منطقة الدفاع الجوي التي أعلنها الصينيون من جانب واحد فوق شرق بحر الصين وشملت جزرا تتنازع سيادتها ثلاث دول هي اليابان وتايوان والصين.

دعت الولايات المتحدة الصين إلى التراجع عن خطوتها الأخيرة المتمثلة بإقامة منطقة دفاع جوي في بحر شرق الصين، وأكدت أن هذه الخطوة من شأنها زيادة مخاطر حصول حوادث في المنطقة، كما حثت اليابان والصين على خفض التوترات في ما بينهما.

وصلت أمس الأحد أول طائرة أميركية مضادة للغواصات إلى اليابان ضمن ست طائرات تعزز قدرة الولايات المتحدة على ملاحقة الغواصات والسفن الأخرى في البحار القريبة من الصين التي أعلنت الأسبوع الماضي إقامة منطقة دفاع جوي أثارت انتقادات دولية، وأذكت توترا في المنطقة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة