السويد ساعدت أميركا في التجسس على روسيا

قال التلفزيون السويدي إن السويد كانت شريكة أساسية للولايات المتحدة في التجسس على روسيا وقادتها، وذلك استنادا إلى وثائق سربها المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن عن تفاصيل برنامج تجسس عالمي للوكالة.

ونقل التلفزيون السويدي عن وثيقة بتاريخ 18 أبريل/ نيسان هذا العام جاء فيها، إن المؤسسة السويدية للدفاع الوطني للاتصالات اللاسلكية التي تراقب الاتصالات الإلكترونية ساعدت في تزويد الولايات المتحدة بمعلومات عن روسيا.

وأضاف نقلا عن الوثيقة أن "المؤسسة السويدية للدفاع الوطني للاتصالات اللاسلكية قدمت لوكالة الأمن القومي الأميركية مجموعة فريدة من الأهداف الروسية ذات الأولوية، مثل القيادة والسياسة الداخلية".

وامتنعت المؤسسة السويدية عن التعليق، وقالت مسؤولة الاتصالات في المؤسسة آني بولينيوس "بشكل عام نتعاون دوليا مع عدد من الدول وهو أمر منصوص عليه في القانون السويدي لكننا لا نعلق بشأن أي الدول التي نتعاون معها". 

وأبرزت وثيقة سرية أخرى مدى أهمية قدرة السلطات في السويد على مراقبة  كابلات الإنترنت والهاتف المارة عبر مناطق سويدية إلى روسيا.

وذكر التلفزيون السويدي أنه حصل على الوثائق من جلين جرينوالد الصحفي الذي كشف عن تسريبات سنودن للعالم. 

وكانت تقارير صحفية ذكرت بالاسم ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والسويد وهولندا على أنها الدول التي  تتنصت فيها على الاتصالات والانترنت عبر الدخول على شبكة كبلات الألياف الضوئية، وتعمل سرا مع شركات الاتصالات، إضافة إلى اتباعها وسائل أخرى لأداء مهمتها في المراقبة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قررت روسيا اليوم طرد دبلوماسيين سويديين اثنين ردا على قيام ستوكهولم بطرد دبلوماسيين روسيين الشهر الماضي في ما يتصل بفضيحة تجسس بشركة إريكسون السويدية العملاقة لأجهزة الاتصالات. واتهمت موسكو الدبلوماسيين بالقيام بأنشطة تضر بأمن ومصالح روسيا.

أفادت صحيفة إكسبريسن الشعبية السويدية أن أجهزة الأمن في البلاد اعتقلت رجلا يشتبه بأنه يتجسس لصالح روسيا. يأتي ذلك قبل شهر من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السويد للمرة الأولى لحضور مؤتمر قمة دول الاتحاد الأوروبي.

طردت السويد دبلوماسيين روسيين لصلتهما بفضيحة تجسس صناعي على شركة إريكسون العملاقة لأجهزة الاتصالات. وأعلنت وزارة الخارجية أن الدبلوماسيين غادرا البلاد. وقد رفضت روسيا التعليق على عملية الطرد أو طبيعة ردها عليه.

أعلنت الشرطة السويدية أنها تعكف على تقييم ما إذا كانت عملية المراقبة التي تهدف لحماية السفارة الأميركية من هجمات محتملة، تنتهك القانون السويدي. وقالت الشرطة إن مسؤولي السفارة الأميركية أكدوا أن مراقبة السفارة في ستوكهولم مماثلة لعملية أخرى في النرويج.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة