احتجاجات في كمبوديا تطالب بتنحي رئيس الوزراء

احتشد عشرات الآلاف من أنصار المعارضة في كمبوديا اليوم الأحد يساندهم عمال مصانع الملابس المضربون، للمطالبة بتنحي رئيس الوزراء هون سين الذي يتقلد المنصب منذ فترة طويلة، وإجراء انتخابات جديدة، حيث يشكك المعارضون بنزاهة الانتخابات التي أجريت في يوليو/تموز الماضي.

وكان عمال الملابس انضموا في الأيام الأخيرة إلى احتجاجات المعارضة للضغط من أجل تحقيق مطالبهم برفع الحد الأدنى للأجور من 95 دولارا شهريا إلى 160 دولارا.

وقال زعيم حزب الإنقاذ الوطني الكمبودي المعارض سام رينسي للحشد في متنزه في العاصمة فنومبينه "هون سين وحكومته غير الشرعية بوسعهم سماعنا، ولا يمكنهم تجاهلنا، فالناس يظهرون رغبتهم في التغيير".

وأضاف رينسي للحشد الذي يعتصم بعض المشاركين فيه في المتنزه منذ 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري "نطالب بتنحي هون سين وإجراء انتخابات جديدة".

وفاز حزب الشعب الكمبودي الذي ينتمي إليه هون سين ويهيمن على الحياة السياسية منذ فترة طويلة بانتخابات أجريت في يوليو/تموز الماضي، لكن بأغلبية بسيطة ورفض شكاوى المعارضة بتزوير الانتخابات.

ويتجاهل هون سين الممسك بزمام السلطة منذ 28 عاما مطالب المعارضة بإجراء تحقيق في الانتخابات، ويقول إنه لن يستقيل أو يدعو لانتخابات جديدة.

وهون سين واحد من الزعماء الأطول خدمة في جنوب شرق آسيا، وقد قاد هذا البلد الفقير من رماد الحرب الأهلية وأشرف على نموه الاقتصادي من خلال التنمية والسياحة وصادرات الملابس الجاهزة، لكن تتهم حكومته بانتظام بقمع الحريات السياسية وتكميم أفواه المعارضين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قاطع نواب المعارضة بكمبوديا افتتاح جلسة جديدة للبرلمان اليوم الاثنين بسبب رفض السلطات أجراء تحقيق مستقل في تزوير مزعوم للانتخابات من قبل حزب الشعب الذي يتزعمه رئيس الوزراء هون سين.

نظم آلاف المتظاهرين مسيرة في العاصمة الكمبودية فنومبينه اليوم، متحدين حواجز الطرق والتهديد بالسجن، في حملة للمطالبة بإجراء تحقيق مستقل حول الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد في يوليو/تموز الماضي، وتؤكد المعارضة أنه جرى التلاعب فيها لصالح الحزب الحاكم.

أكد زعيم المعارضة الكمبودية سام رينسي لدى عودته إلى وطنه اليوم من منفاه في فرنسا إنه عاد لإنقاذ بلاده، وذلك في الأسبوع الأخير من سباق الانتخابات التشريعية التي يخوضها حزبه أمام حزب رئيس الوزراء هون سين.

رحبت أميركا بقرار ملك كمبوديا العفو عن زعيم المعارضة سام رينسي مما يسمح له بالعودة من منفاه الاختياري في فرنسا للمشاركة في الانتخابات العامة المقررة في البلد الآسيوي نهاية الشهر الجاري. وحثت واشطن كمبوديا على السماح لرينسي بالمشاركة بالانتخابات التشريعية المقبلة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة