آلاف السويديين يتظاهرون ضد العنصرية

نزل آلاف السويديين أمس الأحد إلى شوارع العاصمة أستوكهولم في مسيرة مناهضة للعنصرية، في خطوة تعد تحديا لمنظمة النازيين الجدد، الذين هاجموا مسيرة صغيرة مماثلة الأسبوع الماضي وألقوا على المتظاهرين مواد متفجرة وقناني وطعنوا اثنين منهم.

وقدر منظمو التظاهرة عدد المشاركين فيها بما يربو على 16 ألف شخص، ورددت هتافات خلالها مناهضة للعنصرية وللمطالبة بالقضاء عليها، بينما قدم فنانون سويديون بارزون عروضا على مسرح أقيم في ملعب لكرة القدم.

وقدر عدد النازيين الجدد الذين هاجموا مسيرة الأسبوع الماضي بـ30 شخصا، واعتقلت الشرطة 26 منهم.

وشهدت السويد -التي ينظر اليها منذ فترة طويلة على أنها أرض التسامح- في السنين الماضية ارتفاعا في التأييد الشعبي لأقصى اليمين، مع زيادة الهجرة. وقد وصلت نسبة تأييد الحزب الديمقراطي السويدي المناهض للهجرة إلى حوالي 10% في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها العام المقبل.

وفي مايو/أيار الماضي وقعت في ضواحي أستوكهولم وأغلب سكانها من الفقراء والمهاجرين أسوأ أعمال عنف تشهدها المدينة منذ سنوات حيث ألقى الشبان الحجارة على الشرطة وأضرموا النيران في السيارات في اضطرابات استمرت ما يزيد على أسبوع.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

كلمة نازي جاءت كاختصار لاسم حزب العمال الألماني القومي الاشتراكي الذي تأسس في مدينة ميونيخ عام 1919 تحت اسم حزب العمال الألماني. النازيون الجدد في ألمانيا تطلعاتهم ورؤيتهم للحياة السياسية.

قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن المنظمات المناهضة للفاشية, المنضوية تحت مجموعة 37, عبرت عن اشمئزازها من الحفل الموسيقي الذي ينوي النازيون الجدد إقامته يوم 18 أبريل/نيسان الجاري تخليدا لذكرى ميلاد الزعيم النازي أدولف هتلر في مكان قريب من مدينة تور الفرنسية.

قال مسؤولون اليوم الجمعة إن الشرطة في العاصمة السويدية ستوكهولم ستطلب تعزيزات، وذلك في أعقاب تواصل أعمال العنف بضواح فقيرة للمهاجرين لليلة الخامسة على التوالي.

تواصلت أعمال الشغب في الأحياء الفقيرة في ستوكهولم حيث تقطن غالبية من المهاجرين لليوم السابع على التوالي, لكن الشرطة السويدية وصفتها بأنها متراجعة في النطاق والحدة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة