عـاجـل: الحكومة اليمنية تتهم المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا بعرقلة تنفيذ إجراءات وترتيبات اتفاق الرياض

كابيلا يتعهد بحلول شاملة بشمال كيفو

جوزيف كابيلا زار مناطق شرق الكونغو بعدما هزمت قواته حركة "أم 23" التي كانت تسيطر بكيفو (رويترز-أرشيف)
قال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا إن الهجوم الذي قامت به قواته على متمردي حركة "أم 23" -وهي اختصار لاسم حركة 23 مارس/آذار- ليس سوى "مرحلة"، وستتبعه حلول شاملة، وذلك في خطاب ألقاه بإقليم شمال كيفو الذي كان يسيطر عليه المتمردون.
 
وأعلن كابيلا عقب اجتماع لمجلس الوزراء عقد الأحد في غوما -عاصمة الإقليم- إن خطوات ستتخذ لتغيير المسؤولين في الإدارات بالمنطقة قبل نهاية العام، وذلك لإعطاء دفع جديد للمؤسسات.

وأوضح مصدر في الرئاسة أن هذا الإجراء سيشمل "في مرحلة أولى أجهزة الأمن والشرطة والجيش وبعض الدوائر العامة المعنية بالضرائب"، لافتا إلى أن العملية ستبدأ في شمال كيفو.

وأكد كابيلا في خطابه -الذي استمر أكثر من ساعة- أن الخطط تشمل أيضا إعداد جيش قوى ورادع "للتصدي لأي محاولات لإشعال الحرب مرة أخرى"، مجددا الدعوة للمجموعات المسلحة في المنطقة لتسليم سلاحها.

واتهم كابيلا دولا لم يسمها بإعداد مجموعات مسلحة لزعزعة استقرار جمهورية الكونغو الديمقراطية، في إشارة إلى رواندا وأوغندا المتهمتين بدعم المتمردين.

وكان كابيلا بدأ جولة بالسيارة تشمل مناطق تمتد لأكثر من 1200 كلم شرق الكونغو، وسيتوجه الاثنين إلى كمبالا للقاء نظيره الأوغندي يوري موسيفيني، على أن ينتقل الثلاثاء إلى بوكافو عاصمة إقليم جنوب كيفو.

وكانت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلنت يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنها حققت انتصارا نهائيا على حركة "أم 23"، وهو ما أكدته الحركة معلنة وضع حد لتمردها بعد ساعات على طردها من آخر المواقع التي كانت تحتلها منذ أكثر من عام في شرق البلاد.

يذكر أن حركة "أم23" شكلها في العام 2012 حوالي 300 جندي معظمهم من عرقية التوتسي بعد انشقاقهم من الجيش بهدف الدفاع عن سكان كونغوليين من ذات العرقية ناطقين باللغة الرواندية واستطاعت السيطرة لفترة على غوما ومناطق أخرى قبل أن يهزمها الجيش.

المصدر : الفرنسية