تجدد إطلاق النار بعاصمة جنوب السودان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قالت تقارير صحفية إن إطلاق نار ظل يسمع حتى صباح الثلاثاء في جوبا عاصمة جنوب السودان بعد يوم من إعلان الرئيس سلفاكير ميارديت إحباط محاولة انقلاب، ويرجح أن يكون مصدر إطلاق النار مقر عسكري يبعد بضعة كيلومترات عن وسط المدينة.

وقد استؤنف إطلاق النار بين عناصر مختلفة من جيش جنوب السودان في ساعات الفجر، وشمل أسلحة ثقيلة في بعض الأحيان، بينما كانت شوارع العاصمة خالية من المارة وحركة السيارات، باستثناء بعض الآليات العسكرية، حيث فضل المدنيون البقاء في منازلهم.

وأعلن وزير الدولة لشؤون الصحة في جنوب السودان ماكور كوريون الثلاثاء أن 26 قتيلا على الأقل سقطوا في الاشتباكات الدائرة منذ مساء الأحد. وقال لإذاعة محلية "سقط 26 قتيلا حتى الآن، وأصيب 140 بجروح، وأدخلوا إلى المستشفيات".

وشوهدت قوات الأمن الثلاثاء تجوب أنحاء المناطق الرئيسية في جوبا، وتنتشر بشكل خاص حول الوزارات ومحاور الطرقات المؤدية إلى الرئاسة، بينما تقوم آليات عسكرية بدوريات في شوارع العاصمة المقفرة، حيث بقي السكان في منازلهم، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت أعلن الاثنين إحباط محاولة انقلاب بعد معارك كثيفة في جوبا، ونسب ذلك إلى ريك مشار النائب السابق للرئيس، وكان سلفاكير أقاله في يوليو/تموز الماضي.

وقال في مؤتمر صحفي الاثنين "حصلت محاولة انقلاب، لكنهم فشلوا، ونحن نسيطر على الوضع". وأضاف أن "مقاتلين موالين لمشار هاجموا قاعدة للجيش في الساعات الأولى من صباح الاثنين، لكن الجيش سيطر على الوضع"، كما أعلن الرئيس فرض حظر التجوال من الغروب إلى الفجر.

شوارع خالية
وبعد أن خلت الشوارع ولجأ آلاف المواطنين إلى مجمع مباني الأمم المتحدة في جوبا، قال دبلوماسيون ومسؤول من الأمم المتحدة إنهم سمعوا إطلاق أعيرة نارية من جديد في نحو الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي في ضاحية تومبنغ بالمدينة.

وقالت السفارة الأميركية في جوبا في صفحتها على موقع تويتر "سمعنا أيضا إطلاق أعيرة نارية، ونحث الجميع على أن يبقوا في منازلهم ويحافظوا على سلامتهم". وأضافت أن شبكات الهاتف المحمول لا تعمل في أنحاء العاصمة.

وكان سلفاكير قد عزل مشار بعد تزايد الانتقادات الشعبية لفشل الحكومة في توفير خدمات عامة أفضل للمواطنين في هذه الدولة الحديثة النشأة، إذ تجد حكومة جوبا صعوبة كبيرة في إنشاء جهاز دولة فعال منذ انفصال البلاد عن السودان في 2011.

وينتمي مشار إلى قبيلة النوير التي خاضت اشتباكات في الماضي مع قبيلة الدينكا المهيمنة في جنوب السودان وينتمي إليها سلفاكير. وأكد مشار في وقت سابق أنه ينوي الترشح للرئاسة في المستقبل.

تطمينات
وذكرت وسائل إعلام سودانية رسمية أن حكومة الخرطوم تلقت "تطمينات" من نظيرتها في جوبا بشأن الوضع في جنوب السودان. وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن الرئيس السوداني عمر البشير اتصل بسلفاكير، في حين أن الفريق بكري حسن صالح نائب الرئيس السوداني اتصل بنظيره في جنوب السودان.

وأوضحت الوكالة أن البشير "أشار إلى أهمية الأمن والاستقرار في جنوب السودان لمصلحة البلدين الشقيقين". وأضافت الوكالة أنه حصل "على تطمينات بالنسبة للاستقرار والوضع الأمني".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عاد زعيم المعارضة في دولة جنوب السودان لام أكول إلى بلاده اليوم السبت بعد فترة نفي دامت عامين إثر اتهامه بدعم حركة التمرد، وبعودته يكون قد استفاد من عفو رئاسي أصدره الرئيس سلفاكير ميارديت.

2/11/2013

قدمت عشائر دينكا نقوك نتائج الاستفتاء الشعبي الذي أجرته بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين جوبا والخرطوم لبرلمان دولة جنوب السودان من أجل إجازته واعتماده رسميا. وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تحرك مماثل من قبل اللجنة القومية لدعم الاستفتاء.

4/12/2013

اتهم قادة بارزون بحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكم في جنوب السودان الرئيس سلفا كير ميارديت بالتصرف بديكتاتورية، محذرين من أن عدم الاستقرار يهدد كيان الدولة الحديثة.

7/12/2013

أعلن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت حظرا للتجول بدءا من الساعة السادسة مساء حتى السادسة صباحا، بعد محاولة انقلابية ضد حكومته قال إنها أحبطت. وبهذه المناسبة أجرى معه الرئيس السوداني عمر البشير اتصالا هاتفيا ليطمئن على أن الأوضاع تحت السيطرة.

16/12/2013
المزيد من دولي
الأكثر قراءة