مقتل عالم دين شيعي في باكستان


قتل زعيم منظمة تحريك نفاذ فقه الجعفرية الشيعية العلامة ناصر عباس بالرصاص بعدما أطلق مجهولون الرصاص عليه أثناء توجهه إلى منزله. يأتي ذلك بعد أقل من أسبوعين على مقتل زعيم سني بارز.

وبحسب الشرطة الباكستانية فإن عباس قتل بعدما أطلق مجهولون كانوا يركبون دراجة بخارية النار عليه أثناء توجهه إلى منزله بعد إلقاء كلمة أمام تجمع ديني في مدينة لاهور مساء أمس الأحد.

وقال قائد شرطة لاهور تشودري شفيق إن المسلحين أطلقوا النار على عباس من مسافة قريبة, مشيرا إلى أنه توفي وهو في طريقه إلى المستشفى ولم يصب سائقه وصديقه.

ولا يعرف بعد ما إذا كان هذا الحادث له صلة بمقتل زعيم منظمة أهل السنة والجماعة في إقليم البنجاب مولانا شمس الرحمن يوم 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري لدى مغادرته مسجدا في لاهور أم لا.

وتصاعدت أعمال العنف الطائفي في باكستان, مما يزيد من قائمة المخاوف بالنسبة لرئيس الوزراء نواز شريف، في وقت تواجه فيه قوات الأمن تصاعدا في الهجمات من جانب حركة طالبان باكستان في شمال غرب البلاد.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تمكنت الشرطة الباكستانية من اعتقال أحد ناشطي مجموعة عسكر جهانقوي المحظورة والمتهمة بقتل نحو مائة من الطائفة الشيعية خلال السنوات الأربع الماضية. القبض على المتهم في مدينة كويتا الجنوبية اعتبرتها الجهات الرسمية ضربة قوية ضد الإرهاب.

لقي 11 شخصا بينهم رجل شرطة مصرعهم في ثلاث هجمات منفصلة شنها مسلحون في إحدى مدن إقليم البنجاب، وجاءت هذه الهجمات في إطار الصراع الدائر بين جماعات سنية وشيعية في باكستان منذ سنوات.

قتل مسلحون اليوم الثلاثاء ما لا يقل عن 26 باكستانيا شيعيا في إقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان عندما كانوا في طريقهم إلى إيران وفقا لمصادر رسمية.

قتل سبعة أشخاص في انفجار عبوة بموكب شيعي شمال غرب باكستان، في وقت عززت فيه السلطات إجراءاتها الأمنية تحسبا لهجمات بذكرى عاشوراء. وقالت الاستخبارات إن تنظيمات “متطرفة” تتقدمها جماعة “لشكر طيبة” كثفت هجماتها على المواكب الشيعية.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة