خمسة قتلى في هجمات بكينيا

People stand behind caution tape near the scene of an explosion near Nairobi’s Eastleigh neighbourhood on December 14, 2013. Four people were killed and at least 15 were injured on December 14 when a grenade was thrown into a bus in Nairobi, the Kenyan interior ministry said. Witnesses said the attack occurred near Nairobi’s Eastleigh neighbourhood, home to a sizeable Somali community. AFP PHOTO/ JOHN MUCHUCHA

قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون اليوم السبت في هجوم يشتبه في أنه شن بقنبلة على حافلة صغيرة في العاصمة الكينية بالقرب من منطقة غالبية سكانها من الصوماليين، وذلك بعد يوم من مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين في انفجارين وقعا في سوق في بلدة واجير شمال شرق البلاد قرب الحدود الصومالية.

وقال قائد شرطة نيروبي (بنسون كيبوي) دون أن يذكر تفاصيل "حتى الآن يمكنني أن أؤكد أن أربعة أشخاص قتلوا في الانفجار" ووصف ضابط شرطة آخر الانفجار بأنه هجوم بقنبلة.

وحادث اليوم مماثل لتفجيرات وقعت العام الماضي وألقيت المسؤولية فيها على مسلحين صوماليين.

وفي بلدة واجير التي تبعد مائة كيلومتر عن الحدود الصومالية، قال مسؤول كبير بالشرطة طلب عدم كشف هويته اليوم السبت "وقع انفجاران قويان (…) بالسوق" مساء الجمعة. وأضاف "يبدو أن الانفجارين نجما عن عبوتين ناسفتين يدويتي الصنع".

وتابع المسؤول الشرطي "فقدنا شخصا ونقل ثلاثة جرحى إلى المستشفى".

ولم تتبن أي جهة الهجوم، لكن مسؤول الشرطة رجح أن تكون حركة الشباب المجاهدين أو مؤيدون لها وراء التفجيرين.

وبدأت التفجيرات في كينيا منذ انضمت إلى قوات الاتحاد الأفريقي بالصومال، وتصاعدت وتيرتها عقب استيلاء القوات الكينية والأفريقية والصومالية في سبتمبر/أيلول 2012 على مدينة كيسمايو الساحلية المهمة التي كان يسيطر عليها مقاتلو حركة الشباب.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نجا سائحان بريطانيان الخميس من محاولة اغتيال بمدينة مومباسا الكينية، بعد إلقاء قنبلة يدوية على سيارتهما دون أن تنفجر. وبادرت الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق في الحادثة لتحديد المتورطين فيها، داعية السياح إلى اتخاذ جميع تدابير الحيطة والحذر لتفادي الأخطار المحدقة.

أعلنت مصادر متطابقة اليوم السبت مقتل العشرات في شمال كينيا خلال أسبوع من المواجهات الدامية بين مجموعات عرقية متنازعة, كما تسببت المواجهات في حرق قرى ونزوح آلاف الأشخاص الذين غادروا منازلهم باتجاه الحدود مع الجارة إثيوبيا.

رفض مجلس الأمن اليوم الجمعة طلبا أفريقيا بتعليق محاكمة الرئيس الكيني أوهورتو كينياتا ونائبه وليام روتو لمدة عام أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكابهما جرائم بحق الإنسانية، ويبرر الاتحاد الأفريقي طلبه بمنح كينيا فرصة لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

قررت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة ضرورة حضور وليام روتو نائب الرئيس الكيني جلسات محاكمته في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إلا في ظروف "استثنائية"، بينما طالب محاميا الرئيس أوهورو كينياتا الملاحق أيضا من قبل المحكمة بنفس التهمة بإرجاء محاكمته.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة