كلمة "كردستان" تدخل البرلمان التركي في عراك

وقع عراك بين نواب قوميين وآخرين موالين للأكراد أمس الاثنين في البرلمان التركي, بسبب استخدام كلمة "كردستان" التي كانت محرمة لزمن طويل في الحياة السياسية التركية.

ولطالما رفضت السلطات في أنقرة استخدام كلمة "كردستان" للإشارة إلى الإقليم الكردي الذي يتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، وتفضل عليها تسمية "الحكومة الإقليمية الكردية" لأنها تخشى من أن تشجع كلمة "كردستان" النزعات الاستقلالية أو الحكم الذاتي لدى أكراد تركيا.

وطرح نواب حزب الحركة القومية المعارض مذكرة تطالب بشطب كلمة "كردستان" من التقارير البرلمانية التي تشير إلى هذه المنطقة الكردية في العراق.

لكن الطلب أثار غضب تشكيل مقرب من الأكراد وهو حزب السلام والديمقراطية، الذي قال أحد نوابه إن كردستان والأكراد واللغة الكردية "موجودة فعلا".

وتحولت المشادة الكلامية إلى عراك, عندما حاول نائب من حزب السلام والديمقراطية ضرب نائب قومي, فسعى نواب آخرون إلى تفريق النائبين المتشاجرين، لكن سرعان ما انخرط الجميع بالعراك.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني استخدم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان للمرة الأولى كلمة "كردستان" لدى استقباله رئيس الإقليم الكردي الذي يتمتع بالحكم الذاتي بشمال العراق مسعود البارزاني، في ديار بكر كبرى مدن المنطقة ذات الغالبية الكردية بجنوب شرق تركيا.

وخلال السنوات الأخيرة، عززت تركيا وكردستان العراق علاقاتهما الاقتصادية خصوصا بمجال الطاقة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

مدد البرلمان التركي الخميس الإذن للجيش بتوجيه ضربات عسكرية محتملة ضد أهداف تابعة لحزب العمال الكردستاني على الأراضي العراقية لسنة جديدة، وهو الأمر القائم منذ العام 2007، ويأتي التمديد رغم مفاوضات السلام الجارية بين أنقرة وحركة التمرد الكردية.

تناولت حلقة 2/12/2013 من برنامج “ما وراء الخبر” دلالات الاتفاق بين تركيا وإقليم كردستان العراق في مجال الطاقة، الذي أثار غضب الحكومة المركزية ببغداد، ومدى ارتباط هذه الخطوة بالمتغيرات الإقليمية خاصة القضية السورية وتطورات الملف النووي الإيراني.

سعى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وضيفه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني من أجل دفع عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، وبحث المسؤولان أيضا تعزيز العلاقات في المجال الاقتصادي خاصة في الاستثمارات المتعلقة بالطاقة.

يجتمع في بغداد اليوم مسؤولون أتراك وعراقيون في قطاع الطاقة بعد أن اتفقت أنقرة مع إقليم كردستان العراق على حزمة من عقود الطاقة تعتبرها الحكومة العراقية غير شرعية.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة