تركيا تنفي دعم جماعات مرتبطة بالقاعدة بسوريا

نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن تكون بلاده توفر مأوى أو دعما لجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة تشارك في القتال الدائر بسوريا، بينما أعلنت السلطات التركية أنها ضبطت شحنة أسلحة تضم 1200 رأس حربي على الحدود مع سوريا وأوقفت تسعة أشخاص.
 
وأكد أردوغان في مؤتمر صحفي خلال زيارة رسمية للسويد أن "لا سبيل لأن تجد جماعات مثل (جبهة) النصرة والقاعدة مأوى في بلدنا".

وأضاف أن "مثل هذه الكيانات ستلقى نفس المواجهة التي تلقاها الجماعات الإرهابية الانفصالية.. اتخذنا الخطوات الضرورية حيالها وسنستمر في اتخاذها".

شحنة أسلحة
من جهة أخرى أفاد مسؤول تركي بأن سلطات بلاده ضبطت اليوم الخميس شاحنة عليها 1200 رأس حربي وأسلحة أخرى قرب الحدود مع سوريا، وألقت القبض على تسعة أشخاص.

ونقلت وكالة دوغان عن حاكم إقليم أضنة (جنوب) حسين عوني كوش قوله إن ضبط شحنة الأسلحة التي تضم أيضا مدافع بازوكا ومتفجرات وبنادق، تم أثناء عملية لمكافحة تهريب المخدرات في مدينة أضنة التي تبعد نحو مائتي كيلومتر عن الحدود مع سوريا.

وأشار كوش إلى أن التحقيق جار بشأن الشحنة، ورجح أن تكون موجهة إلى دول أو تنظيمات خارج تركيا، دون أن يسميها.

في غضون ذلك تسود حالة من التوتر مدن وبلدات نصيبين وجيرزة وشرناق التركية المقابلة لمدينة القامشلي بمحافظة الحسكة السورية، بسبب بناء السلطات جدارا أمنيا تقول أنقرة إنه يهدف إلى منع التهريب وحماية المواطنين من خطر الألغام، في حين يرى أكراد تركيا وسوريا أنه هدفه قطع التواصل بين الأكراد في المنطقتين وعزلهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

سلم معارضون سوريون الأحد 13 مدنيا من الأكراد السوريين كانوا يحتجزونهم بمحافظة حلب (شمال سوريا) لمقاتلي جبهة النصرة، لينضموا بذلك إلى أكثر من 250 كرديا بهذه المنطقة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أكدت مصادر مختلفة في جبهة النصرة لأهل الشام التابعة لتنظيم القاعدة أنها لا تملك مقرات وقواعد ثابتة في سوريا، وأنها تتخذ سياسة الذوبان داخل البلاد لقناعتها بأن أي ضربة عسكرية أميركية للنظام السوري ستستهدف التنظيم أيضا.

هل بإمكان المراسل الميداني رفض فرصة أتيحت له للدخول إلى معاقل أكثر التنظيمات الجهادية شهرة وبأسا في سوريا واكتشاف من أين أتى هؤلاء؟ وما رؤيتهم لقضايا الساعة؟ وكيف يتعامل مقاتلو جبهة النصرة مع نظرائهم في “الدولة الإسلامية في العراق والشام”؟

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة