نتنياهو يرحب بعودة ليبرمان للحكومة بعد تبرئته

عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن سعادته بعودة رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان إلى الحكومة بعدما برأه القضاء اليوم من تهمتي الاحتيال وخيانة الأمانة، وقال إن بإمكانهما العمل معا من أجل ما سماه "صالح الشعب الإسرائيلي".

وهنأ نتنياهو -في بيان أصدره مكتبه- حليفه ليبرمان على الحكم القضائي الذي أصدرته اليوم محكمة الصلح في القدس بتبرئته في ما تعرف بقضية ترقية سفير إسرائيل السابق لدى لاتفيا زئيف بن أرييه، الذي راج أنه استفاد من الترقية مقابل معلومات سرية عن تحقيق كان يجري بحق ليبرمان.

وخلص القضاة الثلاثة في المحكمة إلى أن ليبرمان "تصرف بشكل غير لائق، ولكن هذا لا يبرر إدانته".

ويمهد هذا الحكم -الذي قال الادعاء إنه يبحث هل سيستأنفه أم لا- الطريق أمام عودة ليبرمان إلى منصبه وزيرا للخارجية، وهو المنصب الذي احتفظ به نتنياهو لحليفه منذ تشكيل الحكومة.

وقدمت النيابة العامة العام الماضي لائحة اتهام ضد ليبرمان بعد تحقيق قامت به الشرطة الإسرائيلية دام عدة سنوات، وعلى إثر ذلك استقال ليبرمان من منصبه وزيرا للخارجية يوم 14 ديسمبر/كانون الأول 2012.

ولم يعد ليبرمان إلى وزارة الخارجية عقب الانتخابات العامة في بداية العام الحالي وتشكيل نتنياهو حكومة جديدة، لكن رئيس الوزراء لا يزال يحتفظ بحقيبة الخارجية ليتولاها ليبرمان.

وستقرر اللجنة المركزية لحزب "إسرائيل بيتنا" يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بشأن الاستمرار أو ترك الائتلاف الحالي مع حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو.

ويشغل حزب "إسرائيل بيتنا" عشرة مقاعد من أصل 120 في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، مقابل 21 مقعدا لحزب الليكود.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نفى وزير خارجية إسرائيل السابق أفيغدور ليبرمان تهما تتعلق بخيانة الأمانة والفساد، وذلك مع بدء محاكمته الأحد في قضية قد تصل عقوبتها إلى السجن ثلاث سنوات وفق القانون الإسرائيلي.

يحاكم وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان اليوم الخميس بتهم الاحتيال والخيانة. وليبرمان متهم بترقية سفير إسرائيل السابق لدى روسيا البيضاء زئيف بن أرييه في ديسمبر/كانون الأول 2009، والذي زوّده بمعلومات سرية حول تحقيق للشرطة ضده في هذا البلد.

قال السيناتور الأميركي السابق جوزيف ليبرمان إن البرنامج النووي الإيراني أكبر تهديد على الأمن الأميركي، ويجب على الولايات المتحدة وحلفائها عدم خفض أي عقوبات إلا إذا أوقفت إيران العمل في برنامجها النووي فورا.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة