مقتل مدع عام إيراني وسائقه في هجوم

قتل المدعي العام لمحكمة الثورة الإيرانية بمدينة زابل في إقليم سيستان-بلوشستان مع سائقه الخاص في هجوم مسلح استهدف سيارته، وذلك بعد نحو أسبوعين من هجوم آخر في المنطقة أدى إلى مقتل 17 من حرس الحدود الإيراني، وردت طهران بإعدام 16 ممن تصفهم بالمتمردين.

وقالت وكالة أنباء فارس إن مسلحين مجهولين هاجموا اليوم المدعي العام موسى نوري في مدينة زابل قرب الحدود الباكستانية، ولكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

وكانت محكمة إقليم سيستان-بلوشستان قد حكمت بإعدام 16 معتقلا إيرانيا معارضا على علاقة بالمجموعات المسلحة التي تنشط في المنطقة الحدودية مطلع الشهر الجاري، رداً على مقتل 17 جنديا إيرانيا من حرس الحدود في مواجهات مسلحة مع مجموعة مسلحة معارضة تطلق على نفسها جيش العدل. 

وقال رئيس القضاة في المنطقة إبراهيم حميدي إن مسلحين استوقفوا سيارة المدعي العام عند الساعة السابعة والنصف صباحا (بالتوقيت المحلي) قبل أن يطلقوا النار عليها، مضيفا أن الهجوم لا يرتبط بالإعدامات التي نفذتها طهران الشهر الماضي بحق 16 من "المتمردين".

وتأتي جرائم القتل في مدينة زابل قرب النقطة التي تلتقي عندها حدود إيران وباكستان وأفغانستان في وقت زاد فيه التوتر بالمنطقة، حيث يصعد مسلحون هجماتهم على إيران كما ينشط مهربو المخدرات في المنطقة.

وفي السنوات الأخيرة شكل إقليم سيستان بلوشستان الحدودي مع باكستان مسرحا لعمليات دامية قامت بها حرکة جند الله، كما يشهد بين الحين والآخر هجمات على المؤسسات الحكومية والأجهزة العسكرية الأمنية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، عزم بلاده على التصدي لما وصفه بـالأعمال الإرهابية بكل حزم، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه مسؤول عسكري إيراني مقتل ثلاثة "متمردين" وإيقاف ثلاثة آخرين في اشتباك مع قوات الأمن في منطقة على حدود كردستان العراق.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة