توتر بالحدود التركية السورية بسبب جدار عازل


تصاعد التوتر بمدن وبلدات نصيبين وجيرزة وشرناق التركية المقابلة لمدينة القامشلي بمحافظة الحسكة السورية بسبب بناء السلطات جدارا أمنيا تقول أنقرة إنه يهدف لمنع التهريب وحماية المواطنين من خطر الألغام، في حين يرى أكراد تركيا وسوريا أنه يهدف لقطع التواصل بين الأكراد في المنطقتين وعزلهم.

وقال مراسل الجزيرة عمر خشرم إن المئات من الأكراد وصلوا إلى النقطة الحدودية للتعبير عن رفضهم لبناء الجدار وللتضامن مع رئيسة بلدية نصيبين عائشة غوكهان التي بدأت إضرابا عن الطعام وساءت صحتها بسبب ذلك، كما قال إن عددا كبيرا من النساء تظاهرن إلى جانب رئيسة البلدية.

وأوضح المراسل أن الفعاليات الكردية توعدت بتنظيم "زحف" نحو المنطقة يوم غد الخميس، وأشار إلى أن النواب الأكراد في البرلمان التركي هددوا بهدم الجدار إن لم تتراجع الحكومة عن خطط بنائه.

في المقابل تؤكد الحكومة التركية أنها لجأت إلى بناء الجدار لمنع عمليات التهريب وتسلل المسلحين من جانبي الحدود ولتفادي وقوع ضحايا بسبب الألغام المنتشرة بكثرة في المنطقة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذر الرئيس التركي من أن سوريا قد تصبح "أفغانستان متوسطية" إذا ما ظل المجتمع الدولي مكتوف الأيدي ولم يتدخل لوضع حد للحرب الدائرة فيها. واعتبر بمقابلة صحفية أن استمرار المجتمع الدولي في التعامل بـ"لامبالاة" بسوريا "يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التشدد".

أعلن الجيش التركي أنه ضبط كمية كبيرة من المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها في إنتاج أسلحة، كانت قد دخلت الحدود التركية من الأراضي السورية بصورة غير قانونية، وأكد أنه اعتقل مشتبها فيه في هذه الحادثة.

قال الجيش التركي إنه أطلق النار عبر الحدود على مواقع لمقاتلين من جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبطة بتنظيم القاعدة في شمال سوريا ردا على قذيفة "مورتر شاردة" سقطت على الأراضي التركية.

حذر الرئيس السوري بشار الأسد تركيا من تبعات دعمها لمقاتلي المعارضة المسلحة الذين وصفهم بالإرهابيين، وقال في مقابلة مع قناة تركية معارضة اليوم الجمعة إن هؤلاء المقاتلين سينقلبون على تركيا قريبا.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة