تركيا تضبط مواد كيميائية مهربة من سوريا

أعلن الجيش التركي أنه ضبط كمية كبيرة من المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها في إنتاج أسلحة، كانت قد دخلت الحدود التركية من الأراضي السورية بصورة غير قانونية، وأكد أنه اعتقل مشتبها فيه في هذه الحادثة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيان أصدرته رئاسة هيئة أركان الجيش التركي أن عملية المصادرة جرت يوم السبت في بلدة الريحانية جنوبي شرقي تركيا على الحدود مع سوريا، عندما حاولت قافلة من ثلاث سيارات عبور الحدود بصورة غير قانونية.

وأكد الجيش التركي أن رجال الدرك لم يتمكنوا من توقيف السيارات إلا بعد إطلاق النار على دواليبها، مما دفع بالسائقين الثلاثة للفرار إلى سوريا، غير أن الجيش تمكن من توقيف أحدهم، دون الكشف عن جنسيته.

واحتوت الشحنة التي تمت مصادرتها على كبريت ومادة غير محددة ما زالت تخضع للفحص لدى متخصصين في الجيش.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلنت في وقت سابق أن الأسلحة الكيميائية المعروفة التي يملكها النظام السوري أخضعت للتفتيش وختمت بالشمع الأحمر، واعتبرت مواقع إنتاجها غير قابلة للاستخدام.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

وجهت إيران والعراق وألمانيا والأمم المتحدة دعوات لتركيا وسوريا لضبط النفس بعد إسقاط ما قالت أنقرة إنها طائرة استطلاع، في وقت أقرت فيه أنقرة أن طائرتها ربما خرقت الأجواء السورية، لكنها هددت مع ذلك برد لم تحدد ماهيته.

أكدت سوريا مجددا أن إسقاطها طائرة استطلاع تركية "عمل سيادي"، وحذرت من استغلال القضية لمهاجمتها، في وقت تجتمع فيه الحكومة التركية لبحث القضية قبل لقاء للناتو يبحث كيفية الرد، وذلك وسط تنديدات من دول غربية ودعوات من دول أخرى لضبط النفس.

وافق برلمان تركيا على طلب الحكومة القيام بعمليات عسكرية داخل سوريا، بينما حظيت أنقرة بدعم غربي واسع بمواجهة ما وصف باعتداء سوري. لكن كل الأطراف دعت لضبط النفس، في حين طالبت موسكو دمشق بإعلان أن حادث قصف القرية التركية كان خطأ.

قال مسؤولون أتراك إن التفويض الذي أجاز به البرلمان التركي اليوم للحكومة أن تأمر بعملية عسكرية في الأراضي السورية ليس إعلان حرب، في حين أكدت أنقرة أن دمشق اعتذرت عن القصف الذي شمل يوم أمس بلدة تركية وقتل خمسة مدنيين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة