مقتل 34 بتحطم طائرة موزمبيقية بناميبيا

قتل 34 شخصا هم جميع ركاب وطاقم طائرة موزمبيقية تحطمت شمال شرق ناميبيا أثناء رحلتها من مابوتو إلى لواندا، وذلك بعد أن اختفت عن برج المراقبة أمس الجمعة.

وقال مسؤول من شرطة ناميبيا اليوم السبت إن الطائرة التابعة لشركة طيران موزمبيق تحطمت شمال شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل كل من كان على متنها، منهم 28 راكبا وستة من طاقم الطائرة.

وقال نائب مفوض شرطة ناميبيا ويلي بامتون لرويترز إنه عثر على حطام الطائرة المحترق بعد أن فقدت أمس الجمعة في محمية بوابواتا قرب الحدود مع أنغولا وبوتسوانا. 

وأشار محقق ناميبي إلى أن عملية البحث عن الطائرة بدأت أمس، ولكنها ألغيت بسبب سوء الأحوال الجوية في المنطقة النائية التي تضم أفيالا وأسودا.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن السفارة الصينية في موزمبيق قولها إن صينيا كان على متن الطائرة، ونقلت الوكالة عن شركة الطيران قولها إن بين الركاب أيضا عشرة من موزمبيق وتسعة من أنغولا وخمسة من البرتغال وفرنسيا وبرازيليا.

وأقلعت الطائرة من مابوتو عاصمة موزمبيق الساعة 11:26 بالتوقيت المحلي (09:26 بتوقيت غرينتش) أمس الجمعة، وكان من المقرر أن تصل إلى لواندا الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي.

ونقلت وسائل الإعلام في موزمبيق عن مسؤولين بوزارة النقل قولهم إن الطائرة من طراز "أمبراير 190" البرزايلية الصنع، وذكرت أن تقارير أشارت إلى أن أمطارا غزيرة كانت تهطل على المنطقة حين فقد الاتصال بالطائرة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد حظر على طائرات الخطوط الجوية الموزمبيقية الطيران في أجوائه عام 2011. وقال الاتحاد حينها إن "العيوب الأمنية الكبيرة" في الطائرات التابعة للشركة الموزمبيقية أدت إلى وضعها على اللائحة السوداء للحظر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اجتاحت الكوارث الطبيعية من فيضانات وانهيارات أرضية وعواصف ثلجية عددا من دول العالم مما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في حالة وصفها العلماء بأنها نتيجة متوقعة للتغيرات المناخية التي تعزى إلى ظاهرة الانحباس الحراري.

تواصل الفيضانات اجتياح العديد من دول العالم بكافة القارات، وكان أكثرها ضررا في البرازيل حيث ارتفعت حصيلة القتلى إلى 640 شخصا، في حين اعتبرت فيضانات أستراليا الأسوأ في تاريخ البلاد. كما سقط عشرات القتلى جراء هطول الأمطار والفيضانات في جنوب أفريقيا.

تجمع نحو 400 مسلح من أعضاء المعارضة الموزمبيقية في شمال البلاد لتنظيم احتجاجات ضد الحكومة متهمين إياها بالفساد. وينتمى المسلحون إلى جماعة رينامو التي خاضت بعد استقلال البلاد عام 1975 حربا أهلية مع جماعة فريليمو الحزب الحاكم حاليا.

قال صندوق النقد الدولي إن منطقة جنوب الصحراء الأفريقية لا يزال يتعين عليها التصدي بشكل عاجل لمشكلة الفقر، موضحا أن مواجهة الفقر لم تظهر بالمنطقة رغم أنها بدأت في السنوات الأخيرة إظهار قدراتها الاقتصادية مع توقع نمو بنسبة 5.4% هذا العام.

المزيد من كوارث
الأكثر قراءة