متمردو الكونغو يعلنون وقفا لإطلاق النار

أعلن متمردو حركة 23 مارس (إم 23) في الكونغو الديمقراطية وقفا لإطلاق النار مع الجيش، وبرروا هذا القرار بالرغبة في منح فرصة لمحادثات السلام مع الحكومة بإحراز تقدم. ولم يصدر بعد أي رد فعل من الجيش على هذا الإعلان.

وقال قائد الحركة برتراند بيسيموا الأحد في بيان إنه أمر كافة قوات الجيش الثوري الكونغولي بالوقف الفوري للمعارك مع جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية وبالامتناع عن أي فعل أو سلوك مناف لهذا الأمر وذلك لإتاحة استمرار العملية السياسية.

ودعا بيسيموا قيادة أركان الجيش الثوري الكونغولي وقادة الوحدات الكبرى إلى التطبيق الحرفي لهذا الأمر من العناصر التي هي تحت إمرتها.

وطالب قائد الحركة في بيان الوسيط في محادثات سلام كمبالا بأن يضع على الفور آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.

جاء هذا الأمر في وقت كان فيه الجيش الكونغولي يقصف آخر معاقل المتمردين في بضع تلال تقع على الحدود مع رواندا وأوغندا حيث تحصن ما بين 200 و300 مقاتل، بحسب تقديرات، وفي وقت يتفاوض فيه الطرفان المتحاربان بشأن اتفاقية سلام في كامبالا.

ولم يصدر بعد أي رد فعل من الجيش الذي أخرج المتمردين من كل البلدات التي سيطروا عليها أثناء حركة التمرد المستمرة منذ عشرين شهرا في إقليم شمال كيفو.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

استعاد الجيش الكونغولي مساء الجمعة السيطرة على بلدة كمانغو شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والقريبة من الحدود مع أوغندا، بعدما استولى عليها متمردون أوغنديون الخميس مما اضطر الآلاف من سكانها إلى الفرار إلى أوغندا، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية.

أعلنت الأمم المتحدة أن متمردي حركة “أم23” في الكونغو الديمقراطية تراجعوا من تلال في مدينة غوما الإستراتيجية شرقي البلاد، أمام تقدم قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية والقوات الكونغولية.

عُلقت أمس الاثنين مباحثات السلام بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة “أم 23” المسلحة. وتبادل الطرفان الاتهام بالمسؤولية عن تعثر المباحثات، لكنهما لم يسحبا وفديهما منها. في وقت دعا المجتمع الدولي الطرفين إلى التوصل لاتفاق سريع لتفادي تأزم الوضع بالبلاد مجددا.

أعلن جيش الكونغو الديمقراطية السبت سيطرته على مدينة كيبومبا الإستراتيجية شرقي البلاد بعد معارك عنيفة استمرت يومين مع قوات حركة “أم 23” المسلحة. وأكدت الحركة أن الجيش الحكومي شن “هجوما شاملا”، لكنها قالت إنه تعرض لهزيمة كبيرة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة