إيران تدعو وكالة الطاقة لزيارة منشأة أراك

دعت إيران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة منشأة أراك للماء الثقيل في الثامن من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأكد مدير الوكالة يوكيا أمانو الدعوة، موضحا أنها تبحث في سبل تطبيق الاتفاق المرحلي –الذي أبرم الأحد الماضي بين إيران ومجموعة "5+1" للحد من أنشطة البرنامج النووي الإيراني– فيما يخص الدور الذي ستقوم به الوكالة التابعة للأمم المتحدة في التحقق من الاتفاق.

ومن المقرر أن تتوسع الوكالة في مراقبة مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية ومنشآت أخرى بموجب اتفاق مؤقت تم التوصل إليه بعد محادثات مطولة بين إيران ومجموعة الست (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا).

وتأتي الزيارة، التي ستقوم بها الوكالة الشهر القادم للمنشأة بالقرب من بلدة أراك، في إطار اتفاق منفصل وقع في وقت سابق هذا الشهر بين الوكالة وإيران.

طلبات متكررة
ولم تزر الوكالةُ الموقع لنحو عامين رغم الطلبات المتكررة لإيران بالسماح بالزيارة، قبل أن توافق طهران في الحادي عشر من الشهر الجاري على السماح بدخول هذه المنشأة ومنجم لليورانيوم في غضون ثلاثة أشهر.

تجدر الإشارة إلى أن منشأة أراك تنتج الماء الثقيل لاستخدامه في مفاعل أبحاث قيد الإنشاء، ويشعر الغرب بالقلق من أن المفاعل الذي تقول إيران إنه قد يبدأ تشغيله العام القادم يمكنه إنتاج البلوتونيوم الذي يستخدم في صناعة القنابل بمجرد تشغيله وتقول إيران إنه سينتج نظائر للاستخدام في الأغراض الطبية.

ووافقت إيران على وقف أعمال التركيب في المفاعل ووقف إنتاج الوقود الخاص به.

ونص الاتفاق المرحلي بين إيران والدول الكبرى على تقييد أنشطة إيران النووية, خاصة عبر خفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 5% من 20%, وتعطيل تشغيل أجهزة للطرد المركزي في منشآت نووية إيرانية بينها منشأة "فوردو", وتعزيز رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تلك المنشآت.

وفي المقابل, حصلت إيران على تخفيف للعقوبات التي تستهدف منذ سنوات طويلة بعض قطاعاتها الاقتصادية الحيوية, وفي مقدمتها النفط والبنوك.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما لملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز، في اتصال هاتفي، بالعمل على إلزام إيران بالاتفاق المرحلي المبرم حديثا بشأن برنامجها النووي, وبالسعي إلى اتفاق شامل يبدد مخاوف دول غربية وإقليمية بينها السعودية.

دافع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن الاتفاق الموقع مع القوى الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني، ورد على انتقادات وجهها نواب محافظون في البرلمان، فيما تواصل القوى الغربية مساعيها لطمأنة إسرائيل بخصوص الاتفاق عبر لقاءات مع وفدي فرنسا وبريطانيا في المفاوضات.

حذر البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء الكونغرس من التصويت على عقوبات اقتصادية جديدة ضد إيران، واعتبر البيت الأبيض أنها ستأتي بنتائج معاكسة في وقت تنفتح “نافذة دبلوماسية” بشأن البرنامج النووي الإيراني.

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن عملية تخصيب اليورانيوم ستستمر داخل البلاد ولن تتوقف، واعتبرت الخارجية الإيرانية أن بعضا مما نشره البيت الأبيض حول الاتفاق المرحلي الموقع أمس الأول بجنيف حول النووي الإيراني يتناقض مع نص الاتفاق.

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة