خطف صحفيين سويديين اثنين بسوريا

أعلنت وزارة الخارجية السويدية أمس الاثنين أنها تلقت أنباء تفيد بخطف صحافيين سويديين اثنين في سوريا.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية السويدية لينا ترانبرغ بأن "رجلين سويديين يبلغان من العمر 45 عاما خطفا بينما كانا في طريقهما للخروج من سوريا السبت".

وأضافت "لا نعلم ما الذي حدث، أو من الذي قام بعملية الخطف. وسفارتنا في بيروت تحقق في الأمر".

وذكرت صحف سويدية عدة مساء الاثنين أن المخطوفين هما المصور المستقل نيكلاس هامارستروم والصحافي المستقل ماغنوس فالكيهيد المقيم في باريس.

وصرح سفير السويد في سوريا المقيم حاليا في بيروت لإذاعة "أس في تي" العامة بأن عائلتي الصحفيين أبلغتا عن خطفهما ليل الأحد وقالتا إنهما اقتيدا عنوة.

وذكرت وزارة الخارجية أن الوضع لا يزال غامضا ولا يمكن تأكيد كيفية علم السفارة باختفاء الرجلين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

وثقت رابطة الصحفيين السوريين مقتل 11 إعلاميا في فبراير/شباط الماضي بنيران قوات النظام، بينهم المصور الفرنسي أوليفييه فوازان الذي قتل أثناء تغطيته لعمليات عسكرية للجيش في إدلب، لترتفع حصيلة الضحايا من الإعلاميين إلى 138 منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

اتهم الصحفي الأميركي ريتشارد إنغل مليشيات النظام السوري باحتجازه خمسة أيام قبل أن يحرره اليوم الجيش الحر، في حين قررت روسيا إرسال سفن حربية إلى سوريا من أجل عملية إجلاء محتملة لرعاياها هناك بعد يوم من خطف عاملين روس بشركة في حمص.

قتلت صحفية يابانية في قصف استهدف حي سليمان الحلبي بمدينة حلب شمال سوريا، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة. ويصل بذلك عدد الصحفيين الذين قتلوا منذ بدء الثورة المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد إلى أربعة صحفيين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة