برلين: حرب سوريا تجتذب "الجهاديين الألمان"

epa03331296 Hans-Georg Maassen, the new President of the German Federal Office for the Protection of the Constitution, poses for photographers before receiving his letter of appointment by German Minister of the Interior Hans-Peter Friedrich (unseen) at the Ministry of the Interior in Berlin, Germany, 01 August 2012. EPA/KAY NIETFELD
undefined

نبه رئيس المخابرات الداخلية الألمانية هانس جورج ماسن إلى ازدياد توجه من أسماهم "الجهاديين الألمان" إلى سوريا بهدف المشاركة في القتال هناك ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أن ذهابهم لا يقابله معوق من إجراءات السفر، وأنهم يتمكنون من الاندماج في سوريا بسرعة في "جماعات متشددة أجنبية" لا يحتاج أعضاؤها للغة العربية.

وذكر ماسن الذي تولى منصبه عام 2012 أن ضباط المخابرات يعرفون 220 ألمانيا يحاربون في سوريا، لكن العدد الفعلي قد يكون أكبر بكثير، لافتا إلى أن عدد الألمان الذين توجهوا إلى سوريا ازداد بشكل كبير هذا العام.

وأوضح المسؤول الألماني أن الذهاب إلى سوريا بالنسبة للألمان سهل، فكل ما يحتاجه الشخص هو بطاقة هوية ورحلة طيران إلى تركيا ثم رحلة أخرى داخلية للوصول إلى الحدود السورية.

وكانت المخابرات الداخلية الألمانية ذكرت في تقرير سنوي العام الماضي أن عدد الإسلاميين الألمان الذين يسافرون إلى أفغانستان وباكستان تراجع بشدة نظرا لأن تلك المناطق تعتبر حاليا شديدة المخاطر بسبب الضغوط، في حين كانت مصر وسوريا على النقيض من ذلك تجذبان أعدادا أكبر بعد الاهتمام الإعلامي القوي بسوريا.

وبينما يحتاج الألمان الذين يسافرون إلى باكستان وأفغانستان إلى جواز سفر، تكفي بطاقات تحقيق الشخصية التي يحملها كل الألمان للسفر إلى تركيا ومن ثم إلى سوريا عبر حدود مشتركة طولها 900 كلم، يمكن للمقاتلين الأجانب التسلل عبرها.

وتخشى برلين أن ينقل الإسلاميون الألمان الشبان المعرفة التي اكتسبوها في سوريا إلى ألمانيا ويخططوا لهجمات في الأراضي الألمانية.

ويقدر مسؤولو مخابرات أن هناك 4500 سلفي متشدد ينشطون في ألمانيا، وهم شريحة صغيرة من المسلمين الألمان البالغ عددهم أربعة ملايين نسمة.

يشار إلى أن مدير المخابرات الداخلية البريطانية (أم.آي5) ذكر الأسبوع الماضي أن عدد الإسلاميين البريطانيين الذين يحاربون في سوريا يقدر ببضع مئات.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

مقتل الأمريكية نيكول مانسفيلد في سوريا (مصدر الصورة نشطاء على الفيس بوك)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة غربيين -بينهم امرأة أميركية وبريطاني وكلاهما مسلم- قتلوا في محافظة إدلب الأربعاء الماضي في كمين نصبه لهم جيش النظام، بينما أعلنت وزارة الخارجية الكندية الجمعة أنها تحقق في احتمال أن يكون الشخص الثالث كنديا.

Published On 1/6/2013
جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان يبحث فيها مشروع قرار بشأن تطورات الأزمة السورية

أدان مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأربعاء تدخل “مقاتلين أجانب” إلى جانب قوات الجيش السوري وتحديدا في مدينة القصير بريف حمص، وطلب فتح تحقيق من الأمم المتحدة حول أعمال العنف في هذه المدينة المحاذية للبنان.

Published On 29/5/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة