لندن تحذر من خطر "الإسلاميين"

حذر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية البريطانية (أم آي 5) آندرو باركر من وجود آلاف الإسلاميين المتطرفين في المملكة المتحدة، وأنهم يعتبرون المدنيين "أهدافا مشروعة".

وقال باركر في كلمة ألقاها في لندن هي الأولى منذ تسلمه مهامه في أبريل/نيسان الماضي، إن "الجبهات التي تمثل مصادر تهديد هي اليوم أكثر من أي وقت مضى".

وأضاف أنه يتوقع محاولة أو محاولتين للقيام بما سماها أعمالا إرهابية كبرى في بريطانيا سنويا.

وأوضح أن تنظيم القاعدة والمنظمات التابعة له تشكل باستمرار التهديد "الأخطر والأقرب"، لكنه اعتبر أن هناك أسبابا كافية للقلق بشأن الوضع في سوريا إلى جانب ما سماه الإرهاب على المستوى الداخلي.

وأنكر باركر قيام أجهزة الأمن والاستخبارات البريطانية بالتنصت على كافة تفاصيل الاتصالات التي يقوم بها البريطانيون، إلا أنه دافع عن اللجوء إلى عمليات التجسس على اتصالات مختارة من أجل التصدي لهذا التهديد.

وأضاف قائلا "بعيدا عن التفتيش في كل زوايا الحياة الخاصة، يقتصر عملنا على الذين يشكلون تهديدا"، مضيفا أن هناك ضمانات لحماية المواطنين.

وانتقد أيضا التسريبات الإعلامية التي تكشف عن الوسائل التي يستخدمها مقر الاتصالات الحكومية البريطانية في مجال التجسس الإلكتروني، مشيرا إلى أنها تسبب "خسائر جسيمة" وتقدم "خدمة للإرهابيين".

وكانت الوثائق التي سربها العميل السابق لوكالة الأمن القومي الأميركي أدوارد سنودن قد كشفت عن قيام المقر بعمليات تجسس على الاتصالات باستخدام تقنيات البرنامج التجسسي الأميركي "بريزم"، وقد كشفت صحيفة غارديان البريطانية عن تلك الوثائق في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

تعرض رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اليوم الأربعاء لضغط متزايد لتفسير قراره بإرسال أمين مجلس الوزراء البريطاني إلى صحيفة الغارديان لحث المحررين على إتلاف الوثائق السرية التي حصلت عليها من إدوارد سنودن بشأن برامج المراقبة الأميركية السرية.

كشفت وثائق سرية سربها موظف الاستخبارات الأميركي السابق إدوارد سنودن أن الأقمار الاصطناعية وعمليات التنصت الإلكتروني لعبت دورا في تعقب زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في باكستان عام 2011.

قالت مجلة دير شبيغل الألمانية الأسبوعية إن وكالة الأمن القومي الأميركي (أن أس إيه) قامت بالتجسس على الاتصالات الداخلية لموظفي قناة الجزيرة ومديرها عام 2006، وذلك استنادا إلى وثائق حصلت عليها من أرشيف إدوارد سنودن المحلل الأمني السابق بالوكالة.

أقر مدير المخابرات الوطنية الأميركية بأن الجدل العام والنقاش اللذين أشعلتهما تسريبات سنودن كانت أميركا بحاجة إلى حصولهما قبل زمن من هذه التسريبات، وأكد أن وكالات التجسس الأميركية بحاجة إلى اعتماد الشفافية والانفتاح حتى لو عنى ذلك مزيدا من المخاطر.

المزيد من تجسس واستخبارات
الأكثر قراءة