سي.آي.أي تبدأ استدعاء موظفيها الضروريين

أعلن مدير وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي آي أي) جون برينان أن الوكالة ستبدأ اليوم الأربعاء باستدعاء موظفيها الضروريين رغم استمرار شلل الميزانية في الولايات المتحدة، وذلك عقب تأكيدات الرئيس باراك أوباما تضرر سمعة بلاده جراء غلق مؤسساتها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن برينان قوله في بيان نشر الثلاثاء إن الموظفين المدعوين للعودة إلى أعمالهم هم أولئك الذين تعتبر أعمالهم ضرورية "لجمع المعلومات الاستخباراتية الخارجية وتحليل المصادر والعمل السري والتجسس المضاد".

وقال برينان "إن إبقاء موظفينا على هذه المستويات المحدودة مثل الأسبوع الماضي سيكون خطرا على سلامة الحياة البشرية وحماية الملكية"، في حين أوضح من خلال البيان ذاته أن التعليمات المعطاة إلى المسؤولين "لا تضمن التمكن من دفع رواتب موظفي الوكالة خلال فترة الأزمة".

ولم يشر في البيان إلى عدد الموظفين الذين سيطلب منهم استئناف العمل، لكن رؤساء الأقسام بصدد إعداد لوائح بالأشخاص الذين ستتم دعوتهم للعودة إلى أعمالهم.

وقد وضع شلل الحكومة الفدرالية الأميركية الناجم عن خلاف على الميزانية في الكونغرس بين الديمقراطيين والجمهوريين الذي يدخل اليوم الأربعاء يومه التاسع، مئات آلاف الموظفين في إجازة غير مدفوعة، في حين تم تسريح جزء منهم من العمل من دون راتب بعد فشل الكونغرس في التصويت على ميزانية السنة المالية 2014 التي تبدأ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت السبت أنها ستبدأ قريبا باستدعاء معظم موظفيها الذين توقفوا عن العمل في إجازة غير مدفوعة.

من جهته اعتبر أوباما أمس الثلاثاء أن الغلق الجزئي لمؤسسات الحكومة الأميركية ومخاطر إعلان عجزها عن سداد ديونها بسبب الخلافات بين الكونغرس والإدارة الأميركية ألحق ضررا كبيرا بموقف الولايات المتحدة على الصعيد الدولي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء النواب الجمهوريين بمجلس النواب للتوقف عن إطلاق التهديدات، والمصادقة على الميزانية لإنهاء الإغلاق الحكومي الذي يشل البلاد، في حين أصر الجمهوريون على إجراء مفاوضات بشأن سقف الدين.

حث وزير المالية الياباني واشنطن على الإسراع بحل مأزق الميزانية وسقف الدين، وصرح نائب وزير المالية الصيني بأن بلاده على اتصال بواشنطن حول المأزق المذكور، بينما حذر صندوق النقد الدولي من ضرر يلحق الاقتصاد العالمي إذا تخلفت أميركا عن سداد ديونها.

برزت الاثنين مؤشرات على اتفاق محتمل بين الكونغرس والبيت الأبيض لإنهاء أزمة الميزانية، حيث صرح الرئيس الأميركي بأنه سيقبل بزيادة قصيرة الأمد بسقف الاستدانة لتفادي التخلف عن سداد ديونها، في حن يعتزم نائب جمهوري بمجلس الشيوخ التقدم بمقترح لإنهاء أزمة سقف الدين.

قرر نواب الحزب الديمقراطي الذي يهيمن على مجلس الشيوخ طرح إجراء مستقل لرفع سقف الدين الحكومي في تحدٍ واضح لنظرائهم من الحزب الجمهوري قد يُربك الأسواق المالية، في وقت توشك فيه الولايات المتحدة أن تغوص في وحل التخلف عن سداد ديونها.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة