صحيفة: بريطانيا نجت من حادث نووي مرعب

أفاد تقرير إخباري اليوم الأحد بأن بريطانيا تفادت وقوع حادث نووي كبير في قلب أسطول الغواصات التابع للبحرية الملكية البريطانية.

وأوردت صحيفة "ذي إندبندنت أون صنداي" البريطانية في عددها اليوم الأحد أن خللاً حدث في مصدري الطاقة الرئيسي والاحتياطي في مبردات المفاعلات النووية بمرفأ "ديفنبورت" في منطقة "بلايموث" يوم 29 يوليو/تموز 2012 عقب تحذيرات في الأعوام السابقة من حدوث موقف كهذا.

وقارن خبراء أمس بين الأزمة في القاعدة البحرية التي تديرها وزارة الدفاع وشركة "بابكوك مارين" متعهد الشؤون الهندسية للحكومة، وبين حادث انصهار محطة فوكوشيما داييشي للطاقة النووية في اليابان عام 2011.

وجاء تفادي الحادث بعد أربعة أشهر من إعلان وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند أن القاعدة "ستبقى على أهميتها في المستقبل".

وأوضحت الصحيفة أنه تم الكشف عن وجود الخلل في مصدر الطاقة الكهربائية لمبرد المفاعلات النووية ثم في مولدات الديزل الاحتياطية، وذلك خلال تقرير منقح بعناية من "لجنة تقارير أحداث المواقع" التابعة لوزارة الدفاع.

وأوضح التقرير أنه فور وصول أي غواصة إلى أرصفة "تايدال إكس-بيرثز" المصممة خصيصاً في قاعدة "ديفون"، يتعين توصيلها بالمبردات لمنع ارتفاع زائد عن الحد في درجة حرارة المفاعل النووي.

غير أن  سلسلة مما وصف بأنها "عيوب جسيمة" تسببت في يوليو/تموز الماضي في وقوع خلل أسفر عن ترك غواصات لأكثر من 90 دقيقة دون مصادرها الرئيسية من المبردات، حسب التقرير.

وأوضحت الصحيفة أنها علمت بوقوع خللين كهربائيين سابقين في "ديفنبورت" وتم التحقيق فيهما رسمياً.

المصدر : إندبندنت + الألمانية

حول هذه القصة

قالت وزارة الدفاع البريطانية إن اثنين من بحارتها قتلا وجرح ثالث في حادث وقع بغواصة نووية خلال مرورها أسفل كتلة جليدية بالمحيط المتجمد الشمالي. وقال متحدث باسم الوزارة إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن ثمة خطأ في أجهزة تنقية الهواء كان وراء الحادث.

ذكر تقرير سري لوزارة الدفاع البريطانية إن القوات البحرية الملكية عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي أو حتى الدفاع عن بواخرها بسبب فرض الحكومة اقتطاعات في ميزانيتها.

وجهت وزارة الداخلية البريطانية تحذيرا شديدا بشأن احتمال وقوع هجوم بأسلحة نووية أو كيميائية ينفذه تنظيم القاعدة. لكنها عادت وسحبته بعد ساعة خشية أن يؤدي ذلك إلى موجة ذعر بين السكان. وأصدرت بدلا منه بيانا أكثر اعتدالا يحذر من هجمات محتملة على أهداف اقتصادية رئيسية أو على وسائل النقل.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة