إيران تدعو الغرب لتقديم عرض جديد

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن على القوى الدولية التي تتفاوض مع بلاده بشأن برنامجها النووي مثار الخلاف أن تتقدم بمقترحات جديدة قبل بدء المحادثات في جنيف يومي 15 و16 من أكتوبر/تشرين الأول.

وجدد ظريف -خلال لقاء له مع التلفزيون الإيراني الرسمي في وقت متأخر أمس السبت- التأكيد على سلمية البرنامج النووي الإيراني، لكنه شدد أيضاً على عدم استعداد الشعب الإيراني للتنازل عن حقوقه المشروعة بهذا الخصوص.

ووجه ظريف -في سياق تقييمه لزيارته الأخيرة لنيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة- الانتقاد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً "لن نسمح لنتنياهو باللعب بمستقبل شعبنا".

وقال إن إيران لا تعتمد على القوة العسكرية بل على الدعم الشعبي، مذكِّراً بالمشاركة الكبيرة في انتخابات الرئاسة الإيرانية الأخيرة، وقائلاً "تمتعنا بهذا الدعم الشعبي، يجعلنا لا نخشى المفاوضات النووية".

وعن لقائه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أوضح ظريف أن كلاً منهما أعرب عن اعتقاده بأن انعدام الثقة المتبادل -الذي بدأ قبل 34 عاما بين بلديهما- لا يزال مستمراً.

وأضاف أنه توصل من تصريحات كيري إلى نتيجة مفادها أن الملف النووي الإيراني يسير في اتجاه يمكن القبول به.

وعن لقائه مع مجموعة 5+1، قال ظريف إنه انتقد خلال اللقاء موقف الولايات المتحدة والغرب من إيران، وأكد أن العقوبات المفروضة على بلاده مخالفة للقوانين، مشيراً إلى أن أحداً -ما عدا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس– لم يعترض على انتقاداته.

وتريد الولايات المتحدة من إيران أن ترد على مقترحات كانت القوى الدولية قد عرضتها عليها في فبراير/شباط باعتبارها منطلقاً للمفاوضات.

وإذا كانت الأطراف المعنية لا تستطيع الاتفاق حتى على كيفية بدء المفاوضات، فليس من المرجح أن تتوافق على قرار في غضون ستة الأشهر التي يقول الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه يريد إبرام اتفاق خلالها.

ويسود اعتقاد لدى القوى الدولية بأن أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تضطلع بها إيران ما هي إلا غطاء حتى تتمكن من الحصول على قدرات لإنتاج أسلحة نووية، بينما تشدد طهران على أن برنامجها هو لأغراض مدنية بحتة بغية توليد طاقة كهربائية ولبناء مفاعل أبحاث طبية.

المصدر : رويترز + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

انتقد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي اليوم السبت جانباً من زيارة الرئيس حسن روحاني إلى الولايات المتحدة لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، معتبراً أنها لم تكن ملائمة.

قال باراك أوباما في مقابلة صحفية اليوم إن إيران لم يعد أمامها سوى عام أو أكثر على اكتساب القدرة لتصنيع سلاح نووي، واصفا هذه التقديرات بأنها "متحفظة"، وذلك تزامنا مع تصريح علي خامنئي بأن واشنطن "غير جديرة بالثقة".

تناولت صحف أميركية بالنقد والتحليل الشأن النووي الإيراني والأميركي والتوتر بين البلدين، وتوقعت إحداها صفقة نووية مع طهران دون استئناف العلاقات، وقالت أخرى إن النووي الأميركي للسلام، وأشارت ثالثة إلى أن الولايات المتحدة لن تخدع من إيران.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة