دعوة أممية لاستئناف محادثات السلام بمالي

epa03895302 US Secretary of State John Kerry arrives for the Asia-Pacific Economic Cooperation (APEC) Ministerial meeting (AMM) Summit in Nusa Dua, Bali, Indonesia, 04 October 2013. US President Barack Obama has cancelled his planned trip to Asia due to the US government shutdown. Indonesia's resort island of Bali is hosting the APEC Summit from 01- 08 October 2013. EPA/DENNIS M. SABANGAN
undefined

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى مالي بيرت كويندرز أمس الجمعة الحكومة المالية والمتمردين الطوارق والعرب إلى العودة "السريعة" لمحادثات السلام، وسط تجدد العنف في شمال البلاد وإعلان السلطات قبضها على نحو 30 عسكريا ماليا يشتبه في تورطهم في حوادث هذا الأسبوع.

وكان المتمردون قد أعلنوا يوم 26 سبتمبر/أيلول الماضي تعليق مفاوضاتهم مع حكومة مالي بشأن معاقلها بشمال البلاد، متهمين باماكو بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب هدنة تم التوصل إليها في يونيو/حزيران الماضي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كويندرز قوله -إثر لقائه رئيس بوركينا فاسو بليز كامباوري في العاصمة البوركينية واغادوغو- إن "الأمن تحسن بشكل كبير في مالي، وقد كان هناك الكثير من التغيير الإيجابي، لكن في الوقت ذاته جدّت أحداث لم تكن جيدة، الأمر الذي يجعل الدعوة لاستئناف المحادثات هي الحل الوحيد".

وعقب إعلان جماعات مسلحة تابعة للطوارق تعليق مفاوضاتها مع الحكومة تجددت أعمال العنف، مما أدى إلى إصابة جنديين جراء إلقاء قنبلة يدوية في مدينة كيدال شمالي البلاد، كما اشتبك جنود ماليون مع مسلحين من الطوارق يومي 29 و30 سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي 28 سبتمبر/أيلول الماضي أدى تفجير لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في مدينة تمبكتو إلى مقتل مدنييْن وجرح ستة جنود، بحسب ما أعلنته السلطات المالية، في حين أعلن التنظيم عن مقتل 16 شخصا من القوات المالية.

تجددت أعمال العنف بمالي عقب تعليق المفاوضات (رويترز)تجددت أعمال العنف بمالي عقب تعليق المفاوضات (رويترز)

اعتقال عسكريين
وفي سياق متصل بالوضع الأمني، أعلن المتحدث باسم الجيش المالي لوكالة الصحافة الفرنسية أمس الجمعة عن اعتقال نحو 30 عسكريا ماليا يشتبه في تورطهم في حوادث هذا الأسبوع في المدينة المحصنة كاتي (قرب باماكو)، وأنهم الآن "تحت تصرف الدرك".

وقال رئيس إدارة الإعلام والعلاقات العامة في جيش مالي المقدم سليمان مايغا "اعتقل نحو ثلاثين عسكريا" في إطار عملية "إبطال تأثير عناصر متورطين في أحداث كاتي من دون عنف" التي وقعت يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف مايغا "لن نعلن عددهم، إنه يتطور بمرور الوقت. (…) وضعوا جميعا في تصرف الدرك لحاجات التحقيق".

وقد دوت أصوات إطلاق النار يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي في كاتي، حيث يقيم ويعمل بعض المسؤولين عن الانقلاب العسكري -الذي جرى يوم 22 مارس/آذار 2012- بمن فيهم قائدهم الجنرال أمادو سانوغو.

وكان عشرات الجنود الشبان المقربين من بعض الانقلابين طالبوا بصخب مع إطلاق النار في الهواء بعلاوات مثل تلك التي منحت إلى سانوغو الكابتن الذي رقيَ إلى جنرال في أغسطس/أب الماضي.

يشار إلى أن انتفاضة للطوارق قد أدت إلى انقلاب عسكري في 2012 في العاصمة باماكو ومهدت لسيطرة مسلحين إسلاميين على شمال البلاد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

France President Francois Hollande (R) welcomes his Malian newly elected counterpart Ibrahim Boubacar Keita on October 1, 2013 at the Elysee palace in Paris.

دعا الرئيسان المالي والفرنسي في باريس إلى التيقظ إزاء ما أسمياه “الخطر الإرهابي”، في حين عاد الهدوء إلى مالي بعد وقوع اشتباكات بين جنود ومتمردين طوارق في الشمال، واحتجاج عسكريين مطالبين بعلاوات.

Published On 2/10/2013
Mali's President-elect Ibrahim Boubacar Keita poses for a picture after being sworn-in as president in Bamako, Mali, September 4, 2013.

أعلن الرئيس المالي الجديد إبراهيم بوبكر كيتا الأربعاء عن حل لجنة لإصلاح الجيش يسيطر عليها أعضاء سابقون في مجلس عسكري، وانتقد ضباطا نظموا احتجاجا في وقت سابق. يأتي ذلك بينما أفرجت الحكومة عن سجناء من الطوارق أملا في إحياء السلام المتعثر.

Published On 3/10/2013
France President Francois Hollande (L) welcomes his Malian newly elected counterpart Ibrahim Boubacar Keita on October 1, 2013 at the Elysee palace in Paris. AFP PHOTO / ERIC FEFERBERG

وصف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الثلاثاء الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا بأنه “موظف جديد” في خدمة فرنسا، منددا في بيان نشرته وكالة الأخبار الموريتانية الخاصة بهيمنة فرنسا على أفريقيا.

Published On 1/10/2013
Soldiers from the Tuareg rebel group MNLA drive in a convoy of pickup trucks in the northeastern town of Kidal February 4, 2013. Pro-autonomy Tuareg MNLA fighters, whose revolt last year defeated Mali's army and seized the north before being hijacked by Islamist radicals, have said they are controlling Kidal and other northeast towns abandoned by the fleeing Islamist rebels. Picture taken February 4, 2013. REUTERS/Cheick Diouara (MALI - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)

تواصلت المواجهات اليوم بين جيش مالي ومسلحي الحركة الوطنية لتحرير أزواد في مدينة كيدال شمالي البلاد. يأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من انسحاب المسلحين من المفاوضات حول وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه في يونيو/حزيران الماضي.

Published On 30/9/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة