مفاوضون أفغان يعدون للقاء الملا برادار بباكستان


أعلنت الرئاسة الأفغانية أن موفديها سيتوجهون قريبا إلى باكستان للقاء الرجل الثاني سابقا في حركة طالبان الملا عبد الغني برادارالذي خرج مؤخرا من السجن.

وأوضح بيان الرئاسة أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون ونظيره الباكستاني نواز شريف اتفقوا خلال لقائهم بلندن الثلاثاء على أن يتوجه وفد من المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان قريبا إلى باكستان للقاء الملا برادار.

ولم يتضح بعد أن كان الملا برادار سوف يقبل لقاء الوفد الأفغاني أم لا؟

وتعتقد إدارة كرزاي أن الملا برادار -أقرب مساعدى زعيم طالبان الملا عمر– هو أحد كبار مسؤولي طالبان المهتمين بمباحثات السلام.

وكانت باكستان اعتقلت الملا برادار عام 2010 وأعلنت الإفراج عنه في سبتمبر/أيلول الماضي، ولكنه ما زال يخضع للمراقبة، وقالت السلطات الأفغانية إنها لا تعلم بالتحديد مكانه.

وقال مسؤول بارز في طالبان لأسوشيتد برس إن الملا برادار ما زال قيد الإقامة الجبرية في كراتشي ولا يسمح له بلقاء أسرته إلا إذا وافق على لقاء الوفد الأفغاني، مشيرا إلى أنه تحدث مرتين مع أسرته منذ الأفراج عنه في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأشار المسؤول إلى أن الملا برادار أكد لأعضاء من طالبان زاروه في السجن أنه لن يخالف أوامر الملا عمر الذي يرفض إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية.

ورفضت طالبان حتى الآن دعوات كابل والبلدان الغربية للبدء رسميا بمفاوضات سلام مع حكومة كرزاي التي تعتبرها "دمية في أيدي الولايات المتحدة".

يشار إلى أن لقاء الثلاثاء بين كاميرون وكرزاي وشريف هو الاجتماع الأفغاني الباكستاني البريطاني الرابع الذي يعقد منذ عام ونصف العام لمحاولة إحلال السلام في أفغانستان. وكان سريا جدا، خلافا لاجتماع فبراير/شباط الماضي الذي أسفر عن وعد لم ينفذ بالتوصل إلى اتفاق سلام في غضون ستة أشهر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية إن الرئيس حامد كرزاي سيضغط على باكستان في المحادثات الثلاثية المقرر عقدها هذا الأسبوع في بريطانيا، لمعرفة مكان وجود القيادي في طالبان الملا برادر لتسهيل إجراء محادثات مباشرة بينه وبين مجلس السلام الأعلى في أفغانستان.

قالت مصادر باكستانية إن الرجل الثاني سابقا في حركة طالبان الأفغانية الملا عبد الغني برادار الذي أفرج عنه هذا الأسبوع بباكستان موجود في منزل آمن في مدينة كراتشي، وينظر إلى برادار بأنه شخصية معتدلة وتأمل قوى إقليمية لعبه دورا في السلام بأفغانستان.

أكد كبير المستشارين الدبلوماسيين لرئيس الوزراء الباكستاني الاثنين أن باكستان ستفرج هذا الأسبوع عن القيادي بطالبان الملا برادار، في حين أعلن قائد الجيش الباكستاني أنه لن يقبل أي شروط تفرضها طالبان باكستان، ردا على شروط وضعتها الحركة قبل بدء محادثات السلام.

أفرجت الحكومة الباكستانية صباح اليوم السبت عن الملا عبد الغني برادار الذي يعد المساعد السابق لزعيم حركة طالبان الأفغانية الملا عمر، كما صرح بذلك ناطق باسم وزارة الداخلية الباكستانية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة