عشرات الضحايا بهجوم في باكستان

قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن 12 شخصا على الأقل من التابعين للقائد الطالباني الموالي للحكومة الملا نبي حنفي لقوا مصرعهم جراء هجوم بسيارة مفخخة بمنطقة أوركزاي القريبة من الحدود مع أفغانستان، بينما تحدثت مصادر أخرى عن وصول عدد القتلى إلى 15.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية باكستانية أن الانفجار أودى بحياة ما لا يقل عن 12 شخصا كما جرح 15 آخرون عندما استهدف مهاجم بسيارته المفخخة مقر الملا في منطقة أوركزاي القبلية، وأشارت المصادر إلى انهيار عدد من المباني المجاورة مما قد يرفع عدد القتلى.

ومن جهتها، نقلت وكالات أنباء عن مسؤولين أمنيين وحكوميين أن عدد القتلى ارتفع إلى 15، وقالوا إن مسلحين اقتحموا المقر في البداية وفتحوا النار قبل أن يدخل المهاجم بسيارة مفخخة إلى داخل المبنى ويفجرها.

كما نقلت رويترز عن مصادر في قوات الأمن أن شخصين اثنين شنا هجوما ناسفا ثانيا لكنهما قتلا في تبادل لإطلاق النار مع أنصار الملا حنفي. 

وكان حنفي من بين الجرحى الذين أصيبوا في الهجوم لكنه نجا وتم إسعافه ونقله إلى مستشفى المنطقة، وفقا لأحد المصادر. بينما نقلت أسوشيتد برس إنترناشونال عن قائد حكومي محلي أن حنفي لم يكن موجودا أثناء الهجوم حيث كان مشغولا بالقتال مع عناصر طالبان باكستان.

وكان حنفي من قادة طالبان قبل أن ينشق عنها عام 2009 ويتحالف مع الحكومة ضدها، وسبق له أن نجا من هجوم مماثل قاده أنصار الحركة على مقره العام الماضي بينما قتل عشرة أشخاص.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

كان الملا عبد الغني برادار -الذي أفرجت عنه باكستان اليوم السبت بعد أكثر من ثلاث سنوات قضاها في السجن- يُعد في يوم من الأيام الذراع اليمنى لزعيم حركة طالبان الأفغانية الملا عمر.

أفرجت الحكومة الباكستانية صباح اليوم السبت عن الملا عبد الغني برادار الذي يعد المساعد السابق لزعيم حركة طالبان الأفغانية الملا عمر، كما صرح بذلك ناطق باسم وزارة الداخلية الباكستانية.

لقي ما لا يقل عن 31 شخصا حتفهم اليوم الأحد وجرح العشرات جراء انفجار قنبلة في سوق مكتظة في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، في تفجير دموي هو الثالث من نوعه خلال أسبوع.

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي نفذه انتحاريان بكنيسة في بيشاور اليوم إلى 78 قتيلا، وتبنت جماعة “جند الله” الهجوم، في حين أعلنت الكنيسة والحكومة الإقليمية الحداد لمدة ثلاثة أيام، تزامنا مع اصطدام الشرطة ببعض المحتجين الذين تظاهروا ضد السلطات عقب التفجير.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة