تسرب جديد للمياه الملوثة بمحطة فوكوشيما


اكتشف تسرب جديد لمياه عالية التلوث بمحطة فوكوشيما النووية اليابانية المتعطلة للمرة الثانية هذا العام، وبعد نحو سنتين من تدميرها جراء زلزال 2011.

وتحتوى المياه المتسربة على مائتي ألف بيكريل لكل لتر من النظائر المشعة ومنها السترونتيوم-90. علما بأن الحد المسموح به من السترونتيوم هو 30 بيكريلا لكل لتر وفق شركة طوكيو إلكتريك باور التي تدير المحطة.

وتعود أسباب الحادثة إلى وجود ميل في أحد الخزانات مما أدى إلى تدفق المياه منه.

وكانت هذه الخزانات قد بنيت على عجل لتخزين مياه استخدمت في تبريد المفاعلات المعطوبة بموقع فوكوشيما دايتشي حيث انصهرت قضبان الوقود النووي ووقعت انفجارات هيدروجينية بثلات وحدات عقب الزلزال المدمر وأمواج المد العاتية (تسونامي) التي أحدثتها في مارس/آذار 2011.

وسبق أن وقع بالمحطة تسرب بثلاثمائة طن من المياه السامة في أغسطس/آب الماضي، وسرت مخاوف وقتها من وصول المياه المشعة إلى مياه البحر. 

غير أن المتحدث باسم الشركة التي تدير المحطة قال إن التسرب الأحدث اليوم الخميس بعيد عن سابقه.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أوضحت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) أن الماء المشع تسرب على ما يبدو من صهريج آخر للتخزين تحت الأرض في محطة فوكوشيما داييتشي النووية المتوقفة.

أمر رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي الحكومة لأول مرة بالتدخل والمشاركة في عمليات تطهير المياه المشعة المتسربة من محطة فوكوشيما النووية المتعطلة وبالمساعدة على حل الأزمة، واصفا الأمر بأنه “ملح”.

عبرت وكالة المراقبة النووية في اليابان عن خشيتها من حدوث تسربات أخرى من خزانات بمحطة فوكوشيما النووية بعد اكتشاف تسرب مياه ملوثة بدرجة عالية من إحدى الحاويات التي بنيت على عجل، الأمر الذي ربما يجعل هذه التسربات بداية لكارثة جديدة.

قالت الشركة المسؤولة عن تشغيل محطة فوكوشيما النووية باليابان إن نسبة الإشعاع قرب خزان يحوي مياها ملوثة في المحطة ارتفعت إلى 18 ضعفا، مما يبرز صعوبة السيطرة على التسرب الإشعاعي بعد عامين من وقوع كارثة فوكوشيما.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة