قتيل وجرحى بإطلاق نار بين جنود أفغان وأجانب

جنود الناتو تعرضوا لـ11 هجوما لجنود أفغان منذ بداية العام الجاري (الأوروبية-أرشيف)

قتل جندي أفغاني وجرح آخرون في إطلاق نار اندلع اليوم السبت بين جنود أفغان وجنود أجانب على مشارف العاصمة الأفغانية كابل، طبقا لمسؤولين أفغان ومسؤولين من حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية دولت وزيري إن خلافا وقع بين جندي أفغاني وآخر أجنبي داخل قاعدة عسكرية وأطلقا النار على بعضهما البعض، ويجري التحقيق في الواقعة.

وذكر متحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) أن الجندي القتيل أفغاني، وتفيد تقارير بإصابة عدد من جنود الحلف.

وعادة ما تؤدي الاشتباكات بين القوات الأجنبية والأفغانية لتوتر العلاقات بين قوة إيساف والسلطات الأفغانية، وتساهم في خفض التأييد للحرب بالغرب.

يُذكر أن هذا النوع من الحوادث والذي يعرف بمصطلح "هجوم من الداخل" شهد تصاعدا مستمرا الفترة الأخيرة، وقد سجلت خمس حوادث منذ 21 سبتمبر/أيلول المنصرم، بينما بلغ عددها منذ بداية العام إلى اليوم 11 حادثة.

وقد تسبب هذا النوع من الحوادث العام الماضي بوقف الحلف العمليات المشتركة مع القوات الأفغانية، علما بأن ذلك النوع من النشاط هو أساس وجوده بأفغانستان، إلا أن مسؤولي الحلف أرادوا الفصل بين قواتهم والقوات الأجنبية للحد من هجمات الجنود الأفغان عليهم.

وقال محلل إستراتيجي مختص بالشؤون العسكرية إن استمرار هذه الهجمات قد يؤثر على خطط الحلف للبقاء بأفغانستان بعد عام 2014.

وتقضي خطط الانسحاب أن تغادر القوات الأجنبية أواخر عام 2014 على أن تبقى بعثة صغيرة لمساعدة الجيش والشرطة الأفغانية بالتدريب، إلا أن الخلافات بين الولايات المتحدة والحلف من جهة والسلطات الأفغانية من جهة أخرى دفعت واشنطن للتهديد مرارا بأنها ستسحب كافة قواتها بنهاية العام المقبل ولن تبقي أي وحدات لأغراض التدريب.

وكانت الولايات المتحدة قد فشلت في التوصل إلى اتفاق مشابه مع العراق، وسحبت في النهاية قواتها بالكامل.

المصدر : وكالات