رئيس سابق للموساد: واشنطن تتجسس علينا

epa03772500 Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu gestures as he speaks during a press conference at the Prime Minister’s Office in Jerusalem, 03 July 2013

قال رئيس الموساد الأسبق داني ياتوم إن الاستخبارات الأميركية تنصتت وما زالت تتنصت على محادثات هاتفية لكبار المسؤولين الإسرائيليين -بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو– مثلما تنصتت على قادة أوروبيين.

ونقلت صحيفة معاريف اليوم الجمعة عن ياتوم قوله معلقا على عمليات التنصت التي تنفذها الاستخبارات الأميركية، "إنني أتحدث من معرفة بأنهم يتنصتون على الأصدقاء بمن فيهم إسرائيل، وليس فقط في فترة نتنياهو".

وأضاف أن "الولايات المتحدة لا ترى أحدا من مسافة متر (أي أنها لا تكترث بأحد)، وينفي الأميركيون بشدة ما حدث، وربما هذا يحدث عندنا لأنه في كل مرة يعتقد الأميركيون أنه يجب التنصت على أحد ما فإنهم يفعلون ذلك".

وأشار ياتوم إلى موضوعين تتعامل من خلالهما إسرائيل والولايات المتحدة مع بعضهما، وهما المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية والمحادثات بين الدول العظمى وإيران بشأن برنامجها النووي، مرجحا أن هذين الموضوعين يمكن أن يكونا مركزا للتنصت من جانب إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وأكد أنه يوجد لدى الولايات المتحدة اهتمام بمعرفة ما يحدث -على سبيل المثال- في المفاوضات من ناحية إسرائيل، ومعرفة ما هو الموقف الحقيقي الإسرائيلي أو ما الذي يزعجها في المحادثات الجارية.

وأضاف ياتوم أن الأميركيين يهمهم أن يعرفوا ما الذي يفكر فيه نتنياهو بشكل حقيقي بشأن المفاوضات أو الصفقة التي يتم إبرامها مع إيران، لكي يتمكنوا من مناقشة ادعاءات إسرائيلية متعلقة بهذه المواضيع.

وانتقد الولايات المتحدة بقوله "إن الأميركيين يرون بأنفسهم وبحق أنهم دولة عظمى… هم يعتقدون أنه مسموح لهم بعمل أي شيء وهذا يشمل عمليات التنصت، وإذا اتضح أن هذا صحيح فإنه لن يكون أمام الأميركيين خيار سوى الاعتذار عما فعلوه، لكنهم سيواصلون أداءهم هذا".

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أخذت فضيحة التجسس الواسع النطاق المتهمة بممارسته الاستخبارات الأميركية بعدا جديدا مع استدعاء ألمانيا السفير الأميركي وإبداء فرنسا والمكسيك امتعاضهما مما جرى، وقبل ذلك اتصلت المستشارة الألمانية بالرئيس الأميركي باراك أوباما لمساءلته.

أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الاثنين لنظيره الأميركي باراك أوباما عن "استنكاره الشديد" لما أثير حول تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على مضامين عشرات الملايين من المكالمات الهاتفية لمواطنين فرنسيين، معتبرا أنها "ممارسات مرفوضة" بين الحلفاء.

أرجأت رئيسة البرازيل ديلما روسيف زيارة رسمية إلى واشنطن بسبب المخاوف من برامج التجسس والمراقبة الأميركية، وذلك عقب كشف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن عن وثائق بشأن برامج التنصت التي تقوم بها الوكالة.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة