بنتاغون: بدء مراجعة مسوغات احتجاز معتقلي غوانتانامو

قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إنها بدأت في مراجعة مسوغات استمرار احتجاز المشتبه بهم في قضايا الإرهاب بدون اتهامات في معتقل غوانتانامو الحربي الأميركي بكوبا، بعد أكثر من عامين من إصدار الرئيس الأميركي باراك أوباما توجيهات بمراجعة عمليات الاحتجاز هناك.

وقال مسؤولون في البنتاغون إن المجلس الدوري للمراجعة -الذي تشكل لتسهيل إغلاق المعتقل- لم يبحث بعد قضية أي سجين بعينه، لكنه يعمل الآن على إجراء المراجعات.

وجاء في بيان صادر عن البنتاغون أن "هذه العملية تقدم إسهاما مهما في تحقيق هدف إغلاق غوانتانامو من خلال ضمان أن الحكومة وضعت عملية مستدامة لمراجعة وبحث قرارات الاحتجاز السابقة في ضوء الظروف الحالية والمعلومات".

وأضاف البيان أن مجلس المراجعة سيقوّم الخطر الذي يمثله معتقلون بعينهم على أمن الولايات المتحدة وليس مشروعية احتجازهم.

وتقول واشنطن إن محاكمة ما بين ستين وثمانين سجينا من المعتقلين الذين ما زالوا في غوانتانامو، وعددهم 164 شخصا، متعذرة لأسباب عديدة، لكنهم يعتبرون -في نظرها- خطيرين لدرجة تحول دون إطلاق سراحهم.

وتعتزم الحكومة احتجاز هؤلاء المعتقلين لأجل غير مسمى وبدون اتهامات، بموجب تفويض القوة العسكرية ضد تنظيم القاعدة وأنصاره بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

عينت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء مبعوثا مكلفا بإغلاق معتقل غوانتانامو العسكري المثير للجدل، وهو هدف تحدث عنه الرئيس باراك أوباما مرارا، لكنه بقي حبرا على ورق بسبب معارضة عدد من نواب الكونغرس.

9/10/2013

اعتبر مفوض الحكومة الألمانية ماركوس لونينغ أن وجود معسكر غوانتانامو لن يضر بسمعة الولايات المتحدة الأميركية فحسب بل بسمعة ألمانيا أيضا، مؤكدا أن المعسكر لا يتناسب مع معايير السجون الأوروبية والأميركية.

19/8/2013

ما زال 38 معتقلا بغوانتانامو مضربين عن الطعام ويغذّون بالقوة، في إجراء تصفه السلطات بأنه “غير مريح” لكنه “ضروري”، ويصفه سجين بأنه “عقاب” لا يتمناه لأحد. ومنذ ستة أشهر يحتج المعتقلون على سجنهم أكثر من عشر سنوات دون توجيه اتهام إليهم.

12/8/2013

أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري اليوم الأربعاء عزم التنظيم على تحرير معتقلي غوانتانامو، منتقدا الولايات المتحدة الأميركية على ما قال إنه سوء معاملتها للسجناء المضربين عن الطعام، لكنه لم يذكر طريقة تحقيق ذلك.

31/7/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة