الحكم بالإعدام على سياسي بارز ببنغلاديش

أصدرت محكمة جرائم الحرب في بنغلاديش اليوم حكما بالإعدام على السياسي المعارض البارز وعضو البرلمان صلاح الدين تشودري بتهم تعذيب واغتصاب وإبادة جماعية خلال الحرب من أجل الاستقلال عن باكستان عام 1971.

وقد اتهم تشودري (64) عاما -وهو عضو اللجنة الدائمة في الحزب الوطني البنغلاديشي المعارض- بقتل أكثر من مائتي مدني والتآمر مع الجيش الباكستاني لقتل وتعذيب مواطنين عزل، إضافة إلى جرائم أخرى وقد نشرت السلطات قوات أمنية في العاصمة داكا وفي مسقط رأس تشودري قبل صدور الحكم، كما أعلن الحكم وسط إجراءات أمنية مشددة في مبنى المحكمة.

ويعد الحكم على تشودري اليوم سابع حكم من نوعه من قبل المحكمة التي تشكلت للنظر في انتهاكات وقعت خلال الصراع الدامي بالبلاد من أجل الاستقلال، والتي أسفرت عن مقتل نحو ثلاثة ملايين شخص واغتصاب مائتي ألف سيدة وإضرام النار في الآلاف من المنازل بحسب تقديرات رسمية.

بدورها نددت أحزاب معارضة بهذه المحاكمات واصفة إياها بأن لها دوافع سياسية قبل الانتخابات المقررة بحلول يناير/كانون الثاني المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من مائة شخص قتلوا في الاحتجاجات على الأحكام التي تصدرها محكمة جرائم الحرب منذ بداية العام الجاري.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أطلقت الشرطة في بنغلاديش الرصاص المطاطي على متظاهرين اليوم الاثنين عقب اندلاع موجات من العنف في أنحاء البلاد ترقباً لصدور حكم بحق زعيم إسلامي متهم بتدبير مجازر إبان حرب الاستقلال عام 1971.

حكمت محكمة بنغالية لجرائم الحرب على زعيم سابق للجماعة الإسلامية بالسجن تسعين عاما في حكم تقول جماعته إن له دوافع سياسية ويتوقع أن يثير موجة من العنف.

تسود مخاوف في بنغلاديش من انزلاق البلاد إلى العنف بعد قرار القضاء اليوم حظر حزب "الجماعة الإسلامية" الرئيسي في البلاد الذي حوكم العديد من قادته مؤخرا بتهمة ارتكاب جرائم أثناء حرب الاستقلال.

قضت محكمة في بنغلاديش اليوم الأربعاء بالإعدام على الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية علي إحسان محمد مجاهد بعد إدانته بخمس تهم بينها الإبادة الجماعية والقتل والتعذيب خلال حرب استقلال بنغلاديش عن باكستان عام 1971.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة