غلق المكتب المكلف بإغلاق سجن غوانتانامو

أغلقت وزارة الخارجية الأميركية المكتب الإداري الذي كان يعمل منذ أربع سنوات على إغلاق السجن العسكري في غوانتانامو، حسب ما أعلن مسؤول أميركي أمس الاثنين، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق.

وسيكلف الدبلوماسي الأميركي دانييل فرد المناط بهذا الملف -بحسب الصحيفة التي استندت إلى مذكرة داخلية لوزارة الخارجية- من الآن فصاعدا بملف العقوبات الأميركية ضد إيران وسوريا، وستنتقل "مسؤولياته السابقة" إلى القسم القانوني في الوزارة.

وأكد مسؤول أميركي لوكالة الأنباء الفرنسية إغلاق المكتب الإداري الذي يترأسه دانييل فرد.

وكان هذا السفير الأميركي السابق في بولندا قد أوضح نهاية 2009 أن عمله يقوم على "إجراء حوار دبلوماسي مع حكومات خارجية حول إعادة أو إقامة أشخاص مسجونين في غوانتانامو".

وسجن غوانتانامو قاعدة عسكرية أميركية بكوبا تم تحويلها إلى معتقل منذ حوالي 11 عاما عقب أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وكما وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما في بداية ولايته الأولى عام 2009 فقد صادق في يناير/كانون الثاني 2013 على قانون يمنع تمويل تحويل معتقلي غوانتانامو إلى الخارج وإلى داخل الولايات المتحدة مما يؤشر على أن إغلاق المعتقل لا يبدو قريبا على الأقل في الوقت الراهن.

ويضم سجن غوانتانامو 171 معتقلا، كثير منهم يشتبه في أن لهم صلات بحركة طالبان الأفغانية أو تنظيم القاعدة، وأدين خمسة فقط بجرائم في محاكم عسكرية في القاعدة ويجري احتجازهم بمعزل عن بقية المعتقلين.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن سجني غوانتنامو في كوبا وباغرام في أفغانستان يشكلان تحديين يواجهان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما. فبعد اشهر من الجدل حول مصير الـ245 معتقلا بغوانتنامو، برز نقاش على السطح حول مصير الستمائة في معتقل باغرام بافغانستان.

أمرت وزارة الدفاع الأميركية بإنشاء هيئات جديدة ومحاكم لبحث أوضاع معتقلي غوانتنامو في كوبا، يأتي ذلك بعد قرار المحكمة العليا التي منعت إبقاء هؤلاء المعتقلين دون محاكمة. من جهة أخرى اختار الرئيس الأميركي تسعة من معتقلي غوانتنامو ومراكز أخرى بتهمة الإرهاب لمحاكمتهم.

ذكرت صحيفة ألمانية أن مجموعتين حقوقيتين أميركيتين اتهمتا البنتاغون باستخدام معتقلي غوانتنامو حقل تجارب لأدوية تنتجها معامل الجيش الأميركي وشركات على صلة به، مشيرة إلى أن البنتاغون أعطى المعتقلين كميات كبيرة من عقار ميفلوكوين المستخدم في علاج الملاريا دون حاجة طبية.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة