مدفيدف: أيام الأسد قد تكون معدودة

قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف إن فرص احتفاظ الرئيس السوري بشار الأسد بالسلطة "تتضاءل يوميا"، وذلك في مقابلة أجرتها معه قناة سي إن إن الأميركية ونشرت نسختها الورقية اليوم الأحد.

ونقلت رويترز عن النسخة الورقية للمقابلة التي نشرها مكتب رئيس الوزراء الروسي اليوم أنه قال إن أيام الأسد قد تكون معدودة، غير أنه كرر دعوته لإجراء محادثات بين نظام الأسد ومعارضيه الذين يقودون ثورة مسلحة للإطاحة به منذ منتصف مارس/آذار 2011.

وتعد هذه التصريحات هي الأقوى من قبل مسؤول روسي، حيث سبق لروسيا أن مارست حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات في مجلس الأمن الدولي لمنع إدانة النظام في قمعه للمعارضة.

وسبق لمدفيدف -عندما كان رئيسا لروسيا- أن حذر الأسد مما وصفه بمصير محزن ينتظره إذا لم ينفذ الإصلاحات ويصالح المعارضة، وذلك بعد نحو أربعة شهور من اندلاع الاحتجاجات في سوريا، وبالرغم من تصريحاته في مقابلة اليوم فقد جدد مدفيدف التأكيد على موقف موسكو، وهو أنه يجب ألا تطيح قوى خارجية بالأسد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حذر الرئيس الروسي نظيره السوري مما وصفه بمصير محزن ينتظره إذا لم ينفذ الاصلاحات ويصالح المعارضة. وقد وافق الاتحاد الأوروبي على توسيع العقوبات على سوريا. فيما قالت ألمانيا إنها ستطلب من الأمم المتحدة إرسال مبعوث خاص لسوريا لزيادة الضغط على دمشق.

4/8/2011

دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف نظيره السوري بشار الأسد إلى “الانتقال من الأقوال إلى الأفعال”، وذلك بعدما أبدى الأسد استعداده لإجراء إصلاحات في سوريا، بينما طالب قادة دول مجموعة الثماني القيادة السورية بالتوقف فورا عن استخدام القوة وترهيب شعبها.

28/5/2011

قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن بلاده ستستخدم الفيتو ضد أي مشروع قرار من مجلس الأمن من شأنه إضفاء الشرعية على ضربات عسكرية قد تُوجّه لسوريا، بينما أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة أن المجتمع الدولي مطالب بالتعامل بحزم مع قمع المتظاهرين.

20/6/2011

رفض الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف تبني قرار في الأمم المتحدة يجيز التدخل في الشؤون الداخلية السورية، فيما فرضت سويسرا عقوبات على 13 مسؤولا سوريا ردا على ما وصفته بالقمع الذي تمارسه حكومة دمشق ضد المحتجين المطالبين بالإصلاح.

18/5/2011
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة