تسعة قتلى بكمين للشرطة في الفلبين

قتل تسعة من عناصر الشرطة الفلبينية وأصيب اثنان آخران في كمين نصبه مجهولون لحافلة كانت تقلهم بمقاطعة نيغروس أوكسيدنتال جنوب شرقي مانيلا.

وذكرت مصادر الشرطة أن القتلى كانوا عائدين من مهمة تأمين احتفال للرقص عندما هاجمهم نحو عشرين مسلحا، وأمروهم بالنزول ثم فتحوا عليهم النار. وأعلنت الشرطة بدء حملة أمنية لتعقب منفذي العملية.

وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور، قال كبير المفتشين في المنطقة ريكو سانتامي "نحن نشتبه في أن المسلحين من المتمردين الشيوعيين" الذين يزداد نشاطهم في الإقليم، حيث يخوضون قتالا ضد الحكومة الفلبينية منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، مما يجعلهم أقدم حركة تمرد يسارية في آسيا.

ويأتي الهجوم رغم فرض حظر على حمل الأسلحة النارية تفرضه السلطات الفلبينية ويستمر 150 يوما قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو/أيار المقبل، وذلك لتوفير أجواء أمنية مناسبة.

وتسعى السلطات في الفلبين منذ فترة للحد من انتشار السلاح، حيث تشير تقديرات إلى وجود أكثر من نصف مليون قطعة غير مرخصة في الوقت الحالي، قياسا على سنوات سابقة تجاوز فيها العدد أكثر من مليون قطعة.

يشار إلى أن الفلبين تعاني من اضطرابات أمنية وسياسية، ومواجهات للسلطة مع من تسميهم المتمردين الإسلاميين والشيوعيين، ومن تقول إنهم عصابات تحتمي بأمراء حرب وعائلات تحظى بنفوذ قوي في بعض المناطق.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عرضت الفلبين على الولايات المتحدة منحها تسهيلات أكبر في استخدام مطاراتها وربما تفتح مناطق جديدة أمام جنودها لاستخدامها، في مسعى لإقامة علاقات عسكرية أقوى مع حليفها المقرب، في إجراءات من المرجح أن تزيد التوتر مع الصين.

29/3/2012

قالت السلطات الفلبينية اليوم الأحد إن حوالي خمسمائة شخص أصيبوا بشظايا الألعاب النارية وبالرصاص خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة.

1/1/2012

عززت الفلبين حماية سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ودول أخرى في العاصمة مانيلا، بسبب تهديدات مرتبطة كما يبدو بتنظيم القاعدة.

30/9/2012

أعلنت مسؤولة أممية أن الحكومة الفلبينية فشلت في كبح عمليات تهريب البشر بالفلبين رغم الجهود التي بذلتها لمنع هذه الجريمة التي سقط مئات الآلاف من أبناء البلاد ضحايا لها.

9/11/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة