استفتاء ببلغاريا على بناء محطة نووية

من المتوقع أن يوافق البلغار اليوم الأحد على بناء محطة جديدة للطاقة النووية في أول استفتاء يجرونه بعد الحقبة الشيوعية، متحدّين قرارا للحكومة بالتخلي عن المشروع الذي تقدر تكلفته ببضعة مليارات من الدولارات.

ويعتبر الاستفتاء اختبارا للتأييد الشعبي لسياسات رئيس الوزراء اليميني بويكو بوريسوف قبل انتخابات يوليو/تموز، على الرغم من أن قواعد التصويت تعني أن نتيجة الاستفتاء لن تكون ملزمة على الأرجح.

وألغى بوريسوف -الذي يسعى جاهدا لإنعاش الاقتصاد الضعيف- بناء محطة تبلغ قدرتها ألفيْ ميغاوات في بيلين في مارس/آذار الماضي، قائلا إن بلاده لا تستطيع تحمل تكلفتها التي تقدر بأكثر من عشرة مليارات يورو (13.5 مليار دولار).

كما عارض حلفاء بلغاريا في بروكسل وواشنطن المشروع خشية أن يعمق اعتماد البلاد الاقتصادي والسياسي على روسيا، نظرا لأن موسكو قد عرضت تمويل المحطة.

لكن استطلاعات للرأي تشير إلى أن ثلثيْ من يقولون إنهم سيدلون بأصواتهم سيختارون المضي قدما في إقامة المحطة، ويأمل كثير منهم أن تكبح أسعار الكهرباء وتوفر فرص عمل، وأن تجعل من البلاد مركزا للطاقة في جنوب شرق أوروبا.

لكن الثلوج والطقس المتجمد زادت من ضعف اهتمام البلغاريين بالتصويت في الاستفتاء. وذكرت اللجنة المركزية للانتخابات أنه بحلول الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي -أي بعد أربع ساعات من بدء التصويت- لم يصوت سوى 2% فقط من إجمالي 7 ملايين شخص مسجلين في كشوف الناخبين.

وبدا الإقبال ضعيفا للغاية في الساعات الأولى من التصويت مؤكدا توقعات صدرت بفشل الاستفتاء، حيث يتطلب اعتماد النتيجة ألا تقل نسبة المشاركة عن 60% من الناخبين.

وكان من المتوقع منذ البداية أن تنخفض نسبة المشاركة بسبب ارتباك الكثير من الناخبين من السؤال الموجه إليهم في الاستفتاء، وهو "هل تتعين تنمية الطاقة النووية في بلغاريا عبر بناء محطات طاقة نووية جديدة؟".

وفسر البعض السؤال بأنه تخيير للناخبين بين تأييد إنشاء محطة طاقة نووية جديدة في بيلين وتوسيع المحطة النووية الموجودة بالفعل في كوزلودوي.

وشيدت بلغاريا أول محطة نووية في كوزلودوي في أوائل سبعينيات القرن الماضي. وتشغل المحطة حاليا مفاعلين حديثين بعدما طلب الاتحاد الأوروبي -الذي انضمت إليه بلغاريا عام 2007- إغلاق الوحدات الأربع القديمة في المحطة كشرط لحصول بلغاريا على عضويته.

وبدأت بلغاريا بناء محطة بيلين قبل سقوط نظامها الشيوعي عام 1989. وتجمد المشروع في تسعينيات القرن الماضي بسبب مخاوف بيئية، وتم استئناف العمل بها بعد عقد لاحق من قبل الحكومة بقيادة الاشتراكيين آنذاك.

ومع ذلك، فإن الفشل شبه المؤكد للاستفتاء لن يسفر بشكل تلقائي عن تجميد بناء بلغاريا لمحطة بيلين أو التوقف عن بناء أي محطات نووية أخرى في المستقبل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكدت واشنطن أنها تعمل مع كل من إسرائيل وبلغاريا للكشف عن ملابسات التفجير الذي أسقط خمسة إسرائيليين، ووصف الرئيس باراك أوباما التفجير بأنه هجمي. أما بلغاريا فنفت أن يكون المهاجم معتقلا سابقا في غوانتانامو.

20/7/2012

شهدت التحقيقات التي تجرى في بلغاريا حول تفجير الأربعاء الماضي الذي استهدف سياحا إسرائيليين تقدماً، حيث أعلن وزير الداخلية طبيعة المادة المستخدمة في التفجير. كما تفيد مؤشرات إلى قرب التوصل إلى هوية المنفذ.

21/7/2012

نشرت الشرطة البلغارية الأربعاء صورة لوجه أعيد رسم ملامحه للمنفذ المفترض لهجوم بورغاس، الذي استهدف سياحا إسرائيليين في بلغاريا وأسفر عن مقتل خمسة منهم وسائق حافلة بلغاري، علاوة على المهاجم.

1/8/2012

بدأ باحثون وأكاديميون متخصصون بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والبلقان بتسليط الضوء على تحديات التحول التي تشهدها دول الربيع العربي وتلك التي شهدتها دول البلقان قبل عقدين, وذلك في مؤتمر علمي جرت الأربعاء أعمال يومه الأول في العاصمة البلغارية صوفيا.

13/12/2012
المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة