البنتاغون يبرئ قائد إيساف


برأت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قائد القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن في أفغانستان (إيساف) الجنرال جون آلن من تهمة إساءة التصرف بعدما أخضع لتحقيق إثر العثور على اتصالات غير ملائمة بينه وبين امرأة على صلة بفضيحة مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي أي) المستقيل ديفد بترايوس.

وقال البنتاغون إن "ادعاءات سوء السلوك (ضد آلن) لم يدعمها التحقيق"، وأوضح المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل أن وزير الدفاع ليون بانيتا لديه "ثقة كاملة في القيادة المستمرة للجنرال آلن الذي يخدم بتميز في أفغانستان". ورفض متحدث باسم آلن التعليق على الموضوع.

وكان اسم الجنرال آلن قد أثير في قضية بترايوس التي رُفعت بعد اكتشاف علاقة مدير "سي آي أي" السابق مع كاتبة سيرته بولا برودويل. وأدت الفضيحة إلى استقالة بترايوس من الوكالة في 9 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وخضع آلن للتحقيق من قبل المفتش العام في البنتاغون بعد أن عثر مكتب التحقيقات الفدرالية على رسائل متداولة بينه وبين جيل كيلي، التي كانت تعتبر الرابط بين وزارة الخارجية الأميركية وقيادة العمليات الخاصة المشتركة في الجيش بفلوريدا.

وكيلي هي التي أبلغت مكتب التحقيقات الفدرالي بتلقيها رسائل تهديد أثارت ذعرها فتم تعقبها ليتم اكتشاف أن بولا برودويل (40 عاما) هي التي أرسلتها، واكتشفت حينها رسائل إلكترونية فجرت الفضيحة التي أطاحت ببترايوس.

يشار إلى أن التحقيق دفع البيت الأبيض إلى تجميد ترشيح آلن لمنصب قائد أعلى لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أوروبا.

و تسلم آلن -وهو متزوج وله ابنتان-  قيادة قوات إيساف في أفغانستان في يوليو/تموز 2011.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كشف تحقيق صحفي أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السابق، الجنرال ديفد بترايوس، سمح لاثنين من أصدقائه بالاطلاع على ملفات غاية في السرية عندما كان القائد الأعلى لقوات بلاده في أفغانستان.

يرى خبراء أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) ستشهد سياسة تقشف قاسية في السنوات المقبلة أيا كانت نتيجة المفاوضات بين البيت الأبيض والكونغرس لتجنب “الهاوية المالية”.

أكد وزير الدفاع الأميركي أن محاربة تنظيم القاعدة ستظل المهمة الرئيسية لبلاده في السنوات القادمة، محذرا من أن مقاتلي القاعدة يحاولون شن هجمات جديدة في أفغانستان.

أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) أنها فتحت تحقيقا في استقالة مديرها ديفيد بترايوس بسبب فضيحة جنسية. وقالت الوكالة إن تحقيقها سيكون استكشافيا ولا يفترض نتيجة معينة، ويضاف هذا التحقيق إلى تحقيقين آخرين أطلقهما مكتب التحقيق الفدرالي والبنتاغون.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة