شغب وقتلى باحتفالات رأس السنة

قُتل عشرة أشخاص بينهم أربعة أطفال وجرح 120 آخرون في أنغولا نتيجة تدافع عند مدخل مدرج كان يستقبل سهرة دينية بمناسبة حلول العام الجديد، في حين لقي بريطاني مصرعه في تايلند خلال حفل على أحد الشواطئ نتيجة اشتباكات بالأسلحة بين مجموعتين من الشباب، وفي فرنسا أضرم محتفلون بالعام الجديد النار في نحو 1200 سيارة، في تقليد يقام كل عام في هذه المناسبة.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في أنغولا فاوستينو سيباستياو إن القتلى العشرة قضوا اختناقا أو دهسا بسبب التدافع عند مدخل مدرج سيتاديلا ديسبورتيفا بالعاصمة لواندا الذي تم فتح اثنتين من بواباته الأربع، كما لا يزال 12 جريحا يعالجون في المستشفيات جراء الحادثة.

وقال المونسينيور فرنر باتاليا أسقف كنيسة "مملكة الله الجامعة" الخمسينية التي نظمت السهرة الدينية "كنا نتوقع مشاركة 70 ألف شخص، إلا أن هذا العدد تم تخطيه بشكل كبير".

وأكد مدير الخدمات الطبية في مستشفى أميريكو بوافيدا لينا أن الضحايا قضوا اختناقا، مشيرا إلى أن 70 شخصا تم نقلهم إلى المستشفى ليلة رأس السنة جراء الحادثة.

وفي تايلند، ألقت الشرطة القبض على مشتبه به في حادث إطلاق نار أودى بحياة سائح بريطاني كان يشارك في احتفالات رأس السنة على أحد الشواطئ.

وقالت الشرطة إن البريطاني ويدعى ستيفن ديفد أشتون (22 عاما) أصيب بطلق ناري خلال مصادمات بين مجموعتين من الشباب المحلي استخدمت فيها الأسلحة النارية.

وفي باريس، قال وزير الداخلية مانويل فالس إنه جرى إضرام النار في 1193 سيارة في شتى أنحاء فرنسا خلال الاحتفال بليلة رأس السنة، مضيفا أن قوات الشرطة اشتبكت مع مثيري الشغب في ستراسبورج ومولهاوس في شمال شرق البلاد، واعتقلت 339 شخصا.

وفرضت قوات الشرطة الفرنسية إجراءات أمنية صارمة في أجزاء من البلاد، في حين نشرت وزارة الداخلية 53 ألف شرطي لمنع أعمال الشغب.

وشهدت السنوات السابقة إضرام النار في مئات السيارات في المدن الكبيرة مثل باريس ومارسيليا وستراسبورج.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت إدارة الإطفاء بعاصمة ساحل العاج أبيدجان أن ستين شخصا على الأقل قتلوا وجرح حوالي مائتين بتدافع وقع ليلة رأس السنة في ملعب.

حلّ العام الجديد 2013 بزهوته في أنحاء العالم، وشهدت ساحات عواصم ومدن شهيرة بالعالم تدفق ملايين الناس الذين استقبلوه على وقع الموسيقى ووهج الألعاب النارية الذي أضاء سموات هذه المدن.

اختفت من شوارع القاهرة تلك الأكشاك التي كانت تسوق تذاكر حفل رأس السنة، والتي كانت تملأ الميادين العامة على مدار ديسمبر/كانون الأول من كل عام، وتبقى الفنادق الكبرى أكبر خاسر من اختفاء حفلات نهاية السنة لأسباب اقتصادية وأمنية.

يستقبل العالم عند منتصف الليل العام الجديد (2013) ويودع الذي سبقه (2012)، وسط احتفالات كبيرة تشهدها مختلف عواصم الكرة الأرضية بما فيها العربية.

المزيد من أعياد ومناسبات
الأكثر قراءة