حملة بالإنترنت لإحياء ذكرى ضياع الأندلس

أحيا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك حملة تدوينات على شبكة الإنترنت، لإحياء ذكرى ضياع الأندلس من العرب والمسلمين.  

وسجلت حملة التدوينات على شبكة الإنترنت الخواطر في ذكرى الفردوس المفقود، أي الأندلس.

وركز الناشطون بتدويناتهم على مرور 521 عاما على التاريخ الذي يحتفل فيه الأسبان بالسيطرة على الأندلس، وهو الثاني من يناير/كانون الثاني من كل عام.

وعقب ذلك التاريخ سجلت هجرات لأهل الأندلس الأصليين من مسلمين ويهود وخضع من بقي منهم لما عرف في التاريخ بمحاكم التفتيش لحملهم على تغيير دينهم.

وعن الفكرة من وراء تخصيص حملة للتدوين عن الأندلس، قالت مديرة الحملة منى حوا في تصريح للجزيرة من الرياض إن الهدف هو منع سقوط الأندلس من الذاكرة مثلما سقطت من الخارطة.

وأضافت منى حوا أن الحملة تطرقت لعدة نقاط، منها أسباب سقوط الأندلس، مشيرة إلى أن الهدف من وراء الحملة هو أيضا إزالة الضبابية عن تاريخ الأندلس، من خلال التركيز على مسألة الإبادة.

وأشارت منى حوا إلى وجود تعاط كبير مع قضية الأندلس لدى المشاركين في هذه الحملة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

افتتح أمس في مدينة غرناطة في الجنوب الإسباني أول مسجد شيد بعد غياب الحكم الإسلامي عن الأندلس في أواخر القرن الثالث عشر. واستغرق بناء المسجد أكثر من 20 عاما بعد أن تأجل طويلا بسبب رفض محلي ومشاكل تتعلق بالتصميم إضافة إلى نقص التمويل. وللجالية المسلمة مسجدان صغيران في مدينة غرناطة بالفعل غير المسجد الجديد.

أعلنت وزارة العدل الإسبانية أن إسبانيا قررت منح حق الحصول على الجنسية لأحفاد اليهود الذين طردوا من البلاد عام 1492. ويتعين على طالب الجنسية إثبات علاقة موضوعية بإسبانيا "بالاسم أو اللغة أو النسب المباشر" ومع يهود سفارديم حصلوا على الجنسية الإسبانية.

اتخذت حكومة الحكم الذاتي بالأندلس قرارا بجعل الاحتفال بألفية غرناطة بعد أربع سنوات, فرصة لتعزيز التواصل مع العالم العربي والإسلامي. وقد وصف التحرك على هذا الصعيد بأنه منعطف حقيقي في تاريخ غرناطة وإسبانيا.

يوثق الكتاب الانبعاث الجديد للإسلام في إسبانيا بعد حظر دام نحو ثمانية قرون، وشكْل هذا الإسلام المعاصر، ويتتبّع حيرة مسلمي إسبانيا والجيل الجديد بين شوقهم نحو الحضارة الأندلسية، وتطلعهم إلى الاندماج في مجتمعهم الغربي والتأقلم معه.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة