إثيوبيا تعتقل وتحاكم 25 بتهمة "الإرهاب"

 
أعلنت إثيوبيا الأربعاء أنها اعتقلت 15 شخصا على صلة بحركة الشباب المجاهدين في الصومال، وذلك بعد يوم فقط من اتهام القضاء عشرة آخرين بإقامة صلات مع تنظيم القاعدة.
 
وقالت المخابرات الإثيوبية إن الأشخاص الخمسة عشر اعتقلوا في إطار عملية أمنية سرية استغرقت عشرين يوما.
 
وأضافت أن المعتقلين كانوا يخططون لتشكيل خلايا في بلدتي هرار وكيميسي (شرق وشمال شرق البلاد) بعد تجنيدهم وتدريبهم من قبل الشباب المجاهدين في الصومال. وعرض التلفزيون الرسمي أسلحة وذخائر وأشرطة فيديو تتضمن "رسائل جهادية"، فضلا عن رايات سود.
 
ووفقا للمصدر ذاته فإن هؤلاء كانوا يسعون إلى شن هجمات في إثيوبيا التي تضم أقلية مسلمة كبيرة يشتكي بعضها مما يعتبره اضطهادا. وكانت اعتقالات مماثلة وقعت في الشهور القليلة الماضية بموجب قانون "الإرهاب" الذي عرّض الحكومة الإثيوبية لانتقادات كثيرة من المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية.

وخلال العام الماضي، نظم مسلمو إثيوبيا مظاهرات حاشدة -خاصة في العاصمة أديس أبابا- احتجاجا على تدخل الحكومة في شؤونهم عبر محاولة فرض نمط معين من التدين عليهم، ويواجه عدد من قادة المظاهرات المحاكمة.

وكانت محكمة إثيوبية قضت أمس بإدانة عشرة بينهم كيني بتهمة التخطيط لشن هجمات لحساب تنظيم القاعدة على أهداف سياسية واقتصادية في إثيوبيا. وأعلن المتهمون -عدا الكيني- براءتهم من التهمة الموجهة إليهم، لكن النيابة العامة طلبت الحكم عليهم بالسجن المؤبد.

ومن المقرر أن يصدر الحكم في هذه القضية في 15 يناير/كانون الثاني الحالي وفقا للمحامين الذين قالوا إنهم سيستأنفون قرار إدانة موكليهم. يشار إلى أن إثيوبيا أرسلت قوات إلى الصومال أكثر من مرة، وهي تقاتل حاليا مع القوات الصومالية وقوات التحاد الأفريقي ضد حركة الشباب المجاهدين. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت حركة تمثل المسلمين في إثيوبيا السبت إن نحو 200 مسلم إثيوبي أصيبوا، في حين اعتقل أكثر من 70 الجمعة حين تدخلت الشرطة أمس لفض مظاهرات في العاصمة أديس أبابا في سياق احتجاجات مستمرة منذ أشهر على قيود تستهدف التعليم الديني.

يتهم مسلمو إثيوبيا حكومة أديس أبابا بأنها مسؤولة عن الاضطرابات الجارية هناك من خلال تشجيعها جماعة الأحباش المعروفة باسم "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" وترويج أفكارها وسط مسلمي إثيوبيا، إلا أن الحكومة تنفي تلك الاتهامات جملة وتفصيلا.

قتل أربعة أشخاص شرقي إثيوبيا في هجوم لمحتجين مسلمين على سجن في أعقاب احتجاجات على ما يصفه المسلمون بتدخل الحكومة في شؤونهم، في حين تتهمهم الحكومة بالتآمر لنشر التطرف.

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة