أوباما: مهمة التحالف بأفغانستان ستتغير

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن مهمة قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان ستتحول في ربيع العام الجاري من القتال إلى التدريب وتأهيل القوات الأفغانية، وتعهد بأنه لن يبقي هناك أي قوات أميركية -بعد انتهاء المهمة القتالية للقوات الدولية نهاية 2014- بدون حصانة قضائية.

وأوضح أوباما -خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي عقب لقاء الجمعة عقداه في البيت الأبيض- أنه "في بداية هذا الربيع ستكون لجنودنا مهمة مختلفة تقتصر على التدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات الأفغانية".

وقال الرئيس الأميركي إنه سيعلن الخطوات التالية بشأن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان خلال الأشهر القادمة.

وذكر بيان مشترك صدر عن لقاء أوباما وكرزاي أن الزعيمين أكدا أن القوات الأفغانية تخطت التوقعات الأولية، وبدأت تقود معظم العمليات منذ يوليو/تموز 2012، وهي تقود الآن 80% من العمليات.

وتعهد الرئيسان بإبرام اتفاق أمني ثنائي في أقرب وقت ممكن، مؤكدين أن هذا الاتفاق يصب في مصلحة البلدين.

وأشار البيان إلى أنهما ناقشا اليوم إمكانية وجود أميركي بعد عام 2014 بشكل مستدام وداعم لقوات أمن وطنية أفغانية قادرة، وضاغط على بقايا تنظيم القاعدة والحركات التابعة لها.

غير أن البيان قال إن مدى وطبيعة أي وجود أميركي بعد 2014، وضمانات الحماية القانونية للقوات الأميركية، والتعاون الأمني بين البلدين، ستتحدد في الاتفاق الأمني الثنائي.

وأكد أوباما أن بلاده ستواصل تقديم المساعدة لنظام الاعتقال الأفغاني، ودعم الاستقرار في أفغانستان من خلال تعزيز المؤسسات الاقتصادية، ودعم الإصلاحات الأفغانية لتحقيق التنمية المستدامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي، حسب تعبيره.

وفي المقابل، تعهد الرئيس الأفغاني بأنه سيغادر السلطة لدى انتهاء ولايته في 2014 حسب الدستور، مؤكدا ضرورة أن تجري انتخابات جيدة ليتمكن الأفغان من اختيار رئيسهم المقبل، حسب قوله.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن البيت الأبيض الثلاثاء أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لا تستبعد سحب جميع جنودها من أفغانستان وعدم الإبقاء على أي منهم بعد عام 2014، وذلك قبل أيام من الاجتماع المقرر بين أوباما والرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

حذر نواب أفغان الأربعاء من أن حربا أهلية ستندلع في البلاد إذا سحبت الولايات المتحدة كل قواتها بنهاية العام القادم. ويأتي هذا التحذير في وقت تناقش واشنطن سحب كل قواتها من هذا البلد بنهاية عام 2014.

تعهد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الخميس أمام الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بأن تبقى الولايات المتحدة إلى جانب أفغانستان “تتمتع بالسيادة” تستطيع وحدها ضمان أمنها بعد انسحاب القوات الأميركية مع نهاية 2014.

أشار السفير الأميركي السابق لدى أفغانستان رونالد نيومان إلى السياسات التي تتبعها بلاده وقواتها بأفغانستان، وقال إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سيبحث مع نظيره الأميركي باراك أوباما بشأن إستراتيجية واشنطن بأفغانستان في مرحلة ما بعد الانسحاب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة